عوجا خليلي لقينا حسبا
بشار بن بردعباسيالرجزالباء
- ١عوجا خَليلَيَّ لَقينا حَسبامِن زَمَنٍ أَلقى عَلَينا شَغبا
- ٢ما إِن يَرى الناسُ لِقَلبي قَلباكَلَّفَني سَلمى غَداةَ أنبا
- ٣وَقَد أَجازَت عيرُها الأَجَبّاأَصبَحتُ بَصريّاً وَحَلَّت غَرباً
- ٤فَالعَينُ لا تُغفي وَفاضَت سَكباأَمَّلتُ ما مَنَّيتُماني عُجبا
- ٥بِالخِصبِ لَو وافَقتُ مِنهُ خِصبافَلا تَغُرّاني وَغُرّا الوَطبا
- ٦إِنّي وَحَملي حُبَّ سَلمى تَبّاكَحامِلِ العِبءِ يُرَجّي كَسبا
- ٧فَخابَ مِن ذاكَ وَلاقى تَعباوَقَد أَراني أَريَحِيّاً نَدبا
- ٨أَروي النَدامى وَأَجُرُّ العَصباأَزمانَ أَغدو غَزِلاً أَقَبّا
- ٩لا أَتَّقي دونَ سُلَيمى خَطباوَما أُبالي الدَهَيانَ الصَقبا
- ١٠يا سَلمَ يا سَلمَ دَعي لي لُبّاأَو ساعِفينا قَد لَقينا حَسبا
- ١١ما هَكَذا يَجزي المُحِبُّ الحِبّاوَصاحِبٍ أَغلَقَ دوني دَربا
- ١٢قُلتُ لَهُ وَلَم أُحَمحِم رُعباإِنَّ لَنا عَنكِ مِساحاً رَحبا
- ١٣فَأَحمِ جَنباً سَوفَ نَرعى جَنباوَفِتيَةٍ مِثلِ السَعالي شُبّا
- ١٤مِنَ الحُماةِ المانِعينَ السَرباتَلقى شَبا الكَأسِ بِهِم وَالحَربا
- ١٥كَلَّفتُهُم ذا حاجَةٍ وَإِرباعِندِيَ يُسرٌ فَعَبَبنا عَبّا
- ١٦مِن مَقَدِيٍّ يُرهِقُ الأَطِبّاأَصفَرَ مِثلِ الزَعفَرانِ ضَربا
- ١٧كَأسِ اِمرِىءٍ يَسمو وَيَأبى جُدبامالَ عَلَينا بِالغَريضِ ضَهبا
- ١٨وَالراحِ وَالرَيحانِ غَضّاً رَطباوَالقَينَةِ البِكرِ تُغَنّي الشَربا
- ١٩وَالعِرقُ لا نَدري إِذا ما جَبّىأَضاحِكاً يَحكي لَنا أَم كَلبا
- ٢٠يَسجُدُ لِلكَأسِ إِذا ما صُبّاكَقارِىءِ السَجدَةِ حينَ اِنكَبّا
- ٢١حَتّى إِذا الدِرياقُ فينا دَبّاوَجَنَّ لَيلٌ وَقَضَينا نَحبا
- ٢٢رُحنا مَعَ اللَيلِ مُلوكاً غُلبامِن ذا وَمِن ذاكَ أَصَبنا نَهبا
- ٢٣وَحَلَبَت كَفّي لِقَومٍ حَلبافَلَم أُرَشِّح لِعَشيرٍ ضَبّا
- ٢٤وَرُبَّما قُلتُ لِعَمري نَسباالعَضبُ أَشهى فَأَذِقني القَضبا
- ٢٥فَالآنَ وَدَّعتُ الفُتُوَّ الحُزباأَعتَبتُ مَن عاتَبَني أَو سَبّا
- ٢٦وَراجَعَت نَفسي حِجاها عُقبافَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَهَبّا
- ٢٧مِن فُرقَةٍ كانَت عَلَينا قَضباًأَتى بِها الغِيُّ فَأَغضى الرَبّا
- ٢٨وَمَلِكٍ يَجبي القُرى لا يُجبىنَزورُهُ غِبّاً وَنُؤتي رَهبا
- ٢٩ضَخمِ الرَواقَينِ إِذا اِجلَعَبّايَخافُهُ الناسُ عِدىً وَصَحبا
- ٣٠كَما يَخافُ الصَيدَنُ الأَزَبّاصَبَّ لَنا مِن وُدِّهِ وَاِصطَبّا
- ٣١وُدّاً فَما خُنتُ وَلا أَسَبّاثَبَّتَ عَهداً بَينَنا وَثَبّا
- ٣٢حَتّى اِفتَرَقنا لَم نُفَرِّق شَعباكَذاكَ مَن رَبَّ كَريماً رَبّا
- ٣٣وَالناسُ أَخيافٌ نَدىً وَزَبّافَصافِ ذا وُدٍّ وَجانِب خِبّا
- ٣٤يا صاحِ قَد كُنتَ زُلالاً عَذباثُمَّ اِنقَلَبتَ بَعدَ لينٍ صَعبا
- ٣٥مالي وَقَد كُنتُ لَكُم مُحِبّاًأُقصى وَما جاوَزتُ نُصحاً قَصبا
- ٣٦يا صاحِ هَل بُلِّغتَ عَنّي ذَنباوَهَل عَلِمتَ خُلُقي مُنكَبّا
- ٣٧وَهَل رَأَيتَ في خِلاطي عَتباأَلَم أُزَيِّن تاجَكَ الذَهَبّا
- ٣٨بِالباقِياتِ الصالِحاتِ تُحبىأَضَأنَ في الحُبِّ وَجُزنَ الحُبّا
- ٣٩مِثلَ نُجومِ اللَيلِ شُبَّت شَبّاأَحينَ شاعَ الشِعرُ وَاِتلَأَبّا
- ٤٠وَنَظَرَ الناسُ إِلَيَّ أَلباأَبدَلتَني مِن بَعدِ إِذنٍ حَجبا
- ٤١بِئسَ جَزاءُ المَرءِ يَأتي رَغبالَمّا رَأَيتَ زائِراً مُرِبّا
- ٤٢باعَدتَّهُ وَكانَ يَرجو القُربافَزارَ غِبّاً كَي يُزادَ حُبّا
- ٤٣كَذَلِكَ المَحفوظُ يَطوي سَربا