قصائد

يا من به تزهى الدهور

تميم الفاطميمملوكيمجزوءالراء

  1. ١يا من به تُزْهَى الدهوروبقربه يقوى السرور
  2. ٢وببعده تدنو الكآبة والصبابة والزفير
  3. ٣قد كان لي أُنس بقربك فيه للظلماء نور
  4. ٤وتطرُّب وتنعّميختال بينهما الحُبُور
  5. ٥حتى كأني في جِوارِك للورى طُرّاً سمير
  6. ٦وكأنّ كل الفاضِلينَ لديَّ أجمعَهم حُضُور
  7. ٧بل أنت أدناهم إذا أختلفت على الناس الأمور
  8. ٨تعلوهُم فضلاً كمايعلو رعيَّته الأمير
  9. ٩ثم انتقلتُ فعاد أُنسِي وهو منتقِل نَفُور
  10. ١٠وعلت طِباعيَ نَبْوةٌواعتاد أخلاقي فتور
  11. ١١حتى غدوتُ وناظريعن كل مرأىً لي حَسِير
  12. ١٢وتعطّلت فينا الصِّغارُ عن الندامى والكبير
  13. ١٣وشَكَت لِمثْلِثها البُمُومُ تعجَماً وشكاه زِير
  14. ١٤وتفجَّع المختار حتْتى زُلزِلت منه الصخور
  15. ١٥فلوَ أنّ شعرك لم يُزِلبَثِّي سنا المستطير
  16. ١٦لتطايرت منا النفوس ولم تحصّنها الصدور
  17. ١٧رفّت معانيك اللواتي ما له فيها نظير
  18. ١٨مستحكمات تحت لفظٍ أشرقت منه السطور
  19. ١٩عذْباً كأنّ بيانهللسامعين له سَحُور
  20. ٢٠وكأنّ نظم فُصولِهدُرّ على سَبَج نَثِير
  21. ٢١تصبو لرقَّته الخواطِرُ حين يبدو والضمير
  22. ٢٢وكأن أسطُرَه الدُجَىوكأنه فيها بُدور
  23. ٢٣لله أنت فقد شَعَرت وزِدتَ حتى لا نظِير
  24. ٢٤وعلمتَ حتى إنك العلاَّمة الفَرْد الخطير
  25. ٢٥عيِّ الفَرزْدق عن قريضك وانْثَنَى عنه جَريرُ
  26. ٢٦ولقد طرِبتُ عليه حتْتى كِدتُ من طربٍ أطير
  27. ٢٧فاسلم سلمِت ممتَّعاًما دام رَضْوى أو ثَبِيرُ