محمودنا الله والمسعود خائفه
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- مَحمودُنا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُفَعَدِّ عَن ذِكرِ مَحمودٍ وَمَسعودِ
- مَلكانِ لَو أَنَّني خُيِّرتُ مُلكَهُماوَعود صَلبٍ أَشارَ العَقلُ بِالعودِ
- القَبرُ لاريبَ مَنزولٌ فَما أَرَبيإِلى إِرتِقاءِ رَفيعِ السَمكِ مَصعودِ
- قوتي غَنايَ وَطِمري ساتِري وَتُقىمَولايَ كَنزي وَوِردَ الموتِ مَوعودي
- وَالنَفسُ أَمّارَةٌ بِالسوءِ ما اِجتَرَمَتإِلّا وَسَيِّءِ طَبعي قائِلٌ عودي