أف لدنيانا وأحزانها
أبو العلاء المعريعباسيالسريعالنون
حجم الخط
- أُفٍّ لِدُنيانا وَأَحزانِهاخَفَّفتُ مِن كِفَّةِ ميزانِها
- وَتِلكَ دارٌ غَيرَ مَأمونَةٍأَولِعَ ضاريها بِخَزّانِها
- في بُقعَةٍ مِن رُقعَةٍ يَسَّرَتلِلبَيذَقِ الفَتكَ بِفِرزانِها
- أَينَ مُلوكٌ غَبَرَت مُدَّةًبَينَ رَوابيها وَحِزّانِها
- تُردي بِشَنِّ البَدرِ أَضيافَهاوَتَشتَري الخَيلَ بِأَوزانِها
- قَد ذَهَبَت عَن ذَهَبٍ صامِتٍوَخَلَّفَتهُ عِندَ خُزّانِها