ليهن الرعايا والمناقب والعلى
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١ليَهْن الرَّعايا والمناقبَ والعُلىسرورُكم ما أنبت العُشْبَ ماطِرُ
- ٢ولا برِحتكم غِبطةٌ ما لأوَّلٍحُبيتم به منها مدى الدهر آخِرُ
- ٣فأنتُمْ ربيع العام أخصب أهْلُهُسَقته الغوادي فهو أخضرُ ناضِرُ
- ٤وشمسُ الضحى يَضْحى بها النبت نامياًويُرشَدُ من بعد الضَّلالة جائرُ
- ٥إذا جادَتِ الأيامُ منكَ بماجِدٍتَبَلَّجَ محْزونٌ وأسْفر باسِرُ
- ٦كما تَتوالى ديمَةٌ بعد ديمَةٍفتَرْوى بهنَّ الهامداتُ الدَّواثِرُ
- ٧مُهودكُم مثلُ الأسِرَّةِ طاعَةًوطِفْلُكُم من طاعة الناس كابِرُ
- ٨وما سُنَّةٌ في الدين إِلا وأنْتُمُإليكُمْ نواهي حَدِّها والأوامِرُ
- ٩ولما استراحَ المُعْتفونَ إلى الغِنىوصدَّهُم من خجْلة الجودِ زاجِر
- ١٠فلم تَرَ منهُمْ طالِباً لرَغيبَةٍلِما عمَّهُم فيضُ النَّدى فهو غامِرُ
- ١١أبى المُستضيءُ البرُّ تعطيل ساعةٍمن الدهر إِلا والعَطايا هَوامِرُ
- ١٢فهيَّأ للإحْسانِ موسِمَ نِعْمَةٍتَعُمُّ فيَرْوى فيه بَرٌّ وفاجِرُ
- ١٣كصوب الحَيا السَّحَّاح سيَّان عندهسِباخٌ وحُرٌّ فهو للكُلِّ ماطِرُ
- ١٤وقيلَ خِتانٌ وهو سيْلُ مكارمٍلدُفَّاعِه بين البُيوتِ زَماجِرُ
- ١٥به يشهد الدِّيباج والوشيُ شاهِدٌوحَلْيُ النُّضار والعِتاقُ الضَّوامر
- ١٦ودُرُّ بُحورٍ عادَ حصْباءَ أمْعَزٍتدوس سَناهُ أرْجُلٌ وحَوافِرُ
- ١٧يُباري الحَصى عدَّاً ويفضل نورهُنجوم الدَّآدي وهي بيضٌ زواهِر
- ١٨فأضحت ضواحي المِصْر وهي كأنهامجالي عروسٍ أعْلنتْها المَزاهِرُ
- ١٩مساعي إِمامٍ طبَّقَ الأرض خيرُهُفمن غابَ عنه فهو بالجود حاضرُ
- ٢٠إِمامٌ يخافُ اللّهَ في خَلَواتِهِويسعى ليومٍ فيه تُبْلى السَّرائرُ
- ٢١ويرحمُ حتى يشمَلَ العفوُ فاحِشَالذُّنوب ومنْ قد أبْسَلتهُ الجرائرُ
- ٢٢فيُغضي عن العوْراء غيرَ مُعقِّبٍويحْلُمُ عن أعْدائه وهو قادِرُ
- ٢٣ويكرُم عن إِضمار شَرٍّ وفِعْلِهِفأفكارُهُ مأمونَةٌ والبَوادِرُ
- ٢٤إذا الخائفُ المِعْدام حلَّ بأرضِهفلا الجدبُ عرَّاقٌ ولا الخطب عاقِر
- ٢٥يُقِرُّ لهُ باللُّطفِ والبأسِ رِقَّةُالنَّسيمِ وأطْرافُ القَنا والبَواتِرُ
- ٢٦ويحْسدهُ الطَّوْدُ الأشَمُّ أناتَهُإذا الحلم أضحى وهو بالطَّيش طائر
- ٢٧ويكسر كَبَّاتِ الخميس بعزْمِهولكنَّهُ للفَقْر بالجود جابِرُ
- ٢٨ويعْدِلُ ما بين الرَّعيَّة حُكْمُهولكنه في المال والطَّعْنِ جائرُ
- ٢٩ويُطْربُني صدقي بنظمِ مديحهِوإِن بات جفْني وهو للمدح ساهر
- ٣٠فلا زال مضَّاء الأوامر ما دَجاظلامٌ وما أدنى من الصبح جاشِرُ