أموت بمن لو مر ذيل قميصه
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالتاء
حجم الخط
- أَموت بمن لو مرَّ ذيلُ قميصِهعلى ميِّتٍ أَحياهُ بعد مَمَاتِهِ
- وأَعشَقُ من قد شاع عن سُكْرِ قَدِّهحديثٌ تَثَنَّى عِطفُه من رُوَاتِه
- فمِن كلِّ قلبٍ حاز كلَّ صِفَاتِهِوَذاك لأَنَّ الحسن بعضُ صِفَاتِه
- غلبتُ عليه الخلقَ وَحدي فلم يَعُدْلَهُمْ طَمَعٌ في عَطْفِه والْتِفاتِه
- وقبّلتُه في الخَدِّ عشرين قُبْلةًوَذاكَ نصابٌ لم أَقُمْ بِزَكَاتِهِ
- تخوَّفَ من صَدِّي فصدَّ تَجنُّباًوذلك ذنبٌ لم أَكُنْ من جُنَاتِه
- وأَعْرَضَ تِيهاً واستطالَ تَكَبُّراًفلو قلتُ خُذْ قَلْبي لما قال هاته
- وحُوشِيتُ أَنْ أَعْتَاضَ مِنْ بَعْدِ حُبِّهبِأَنْ أَتَسَلَّى عَنْه لاَ وَحَياتِهِ