سلام وتسليم وألف مسرة
محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- سلامٌ وتسليم وألفُ مَسَرَّةٍأخصّ به الزاكي المسدد سَالِما
- سليلَ خميس بن الصفىّ مباركٍبحيث لنا قد صارَ خِلاَّ مسالمَا
- عليك سلامى كلَّ حينٍ وساعةٍمُداماً كفى فقد الأليف حمَائِمَا
- أعرْنَاك يا ذا الودّ سبعَ قصائِدوسافرتَ أزماناً وقد جئت سَالمَا
- فمن فضِلك الأسنى فجُودوا لنا بهاسريعاً كما نُسْدِى إليك مكارِمَا
- فديتك خلّصها فهذا رسولُناخميسُ المصافِي قد أتاكَ مُعَالِمَا
- فسلِّم له عاريّةً مستردةًوأنْتَ برئٌ قد كفيتَ اللوائِمَا
- وحَاشَاكَ بل حاشاك يرجع خَائِبافإنكَ قد صرت النديمَ المُنادِمَا
- إذا شئتَ منّا حاجةً فهْيَ تنقِضيبإذنِ إله صارَ بالأمر قائِمَا
- نخصك بالتسليمِ نجلٌ مباركٌسلاماً وتسليما مدىً مُتقَاربَا
- ودونَكها من مُعْولىٍّ هديةًتسرُّك بل تُسْدِى إليك مَغَانمَا
- تسلى قلوبَ العاشقين كأنهاحبيب إلى أهليه قد صار قَادِمَا
- تُسَهِّد أجفانَ الكرى بفراقِهاكأنها بالوصلِ تُوقِظُ قائمَا
- قوافٍ لهن اللؤلؤُ الرطبُ خادمٌكما صِرْتُ للزاكي ابن سُلطانَ خادمَا
- وصلِّ إلِهي كلَّ حينٍ وساعةٍعلَى أحمَدٍ أزكى الأنَامِ مَكارمَا