سلوت لكن قلبي يا سعاد سلي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالياء
- ١سلوت لكن قلبي يا سعاد سليوأنت في الحلّ من قلبي ومن قِبَلي
- ٢قد جاء ما جاء من رأيٍ ومن رشدٍوزال ما زال من غيٍّ ومن زَللِ
- ٣لا الرشد ساعدني من قبل ذاكَ ولاأصالة الرأي صانتْني عن الخطل
- ٤ولا الوجوه قناديلٌ تخادعنيفي الحسنِ في طرر الأصداغ كالقبل
- ٥حتَّى أضا الشيب في فودِي فأرْشدنيإلى الهدى في سواد الرأس كالشعل
- ٦فلا الخلاعة بعد اليوم من أربيولا التغزُّل في الأشعارِ من شغلي
- ٧وغاضَ ماء شبابٍ قد عصيت بهِرأي النصيح فلم أسمع ولم أخل
- ٨ولا حصلت على دنيا وآخرةٍإلا بدولة من أنشا ذوي الدول
- ٩أنشي مدائح سلطان العباد بلالغوٍ وأتلو معانيها بلا خلل
- ١٠الناصر اسماً وألقاباً وأفعلةًفانْظر لنصرٍ على عطفيه مشتمل
- ١١ملك تنقَّل في مدحٍ يلذُّ بهيا لذَّة النقل أو يا لذَّة النقَل
- ١٢سلطان مصر الرخا والأمن عمَّ فمابها سوى النيل قطَّاع على السبل
- ١٣أسعى لأبوابه العليا يبشّرنيبشيرها بنجاحِ القصدِ والأمل
- ١٤وتنْتهي بي إلى أبوابه مِدَحٌتخطو وتخطر بين الحلي والحلل
- ١٥من فضل جدواه أرجوها فيغْرقنيبحرٌ لديه بحار الأرض كالوشل
- ١٦ينجي الغريق إذا أعطى وبعض مُضاسيوفه تفرق الأعداء بالبدل
- ١٧جوداً وبأساً كأنَّ الأرض بينهمالم تبد عشباً سوَى الأقلام والأسل
- ١٨مقسّم السيف والأقلام يوم ندًىويوم هيجاء بين الرزق والأجل
- ١٩أوْفى الملوك إذا عدُّوا لسابقةٍتلوَ الزمان وتلوَ الأعصر الأول
- ٢٠جاؤا على عجلٍ لا يلحقون مدَاسبقٍ كأنَّهمُ جاؤا على مهل
- ٢١وشائد الملك مشغولٌ بأربعةٍمن العطا والسطا والعلم والعمل
- ٢٢نجل الملوك إذا جرُّوا عساكرهمألهتهم الطعنة النجلا عن النجل
- ٢٣وصرفوا الرأي في عدلٍ ومعرفةٍحتَّى بكلِّ طرير السنِّ معتدل
- ٢٤ذو الرأي والراية العلياء سيرتهُعمالةُ الجدِّ بين الحيل والحيل
- ٢٥إن لم تكن سيرة البطَّال فهيَ بماأذاقه للأعادِي سيرة البطل
- ٢٦يا من إذا شغلَ الأملاك لهوهمُفنفسه بالتقى والملك في شغل
- ٢٧تهنّ عاماً مضيء السعد متَّصلاًبألف عامٍ مضيء السعد متصل
- ٢٨عامٌ يقول على رأسي سعت قدميلرأس عامٍ بهذا العام محتفل
- ٢٩وكالهلال حبى طهر السلام إلىبدرٍ فيا حسن مهلول ومكتمل
- ٣٠والعشر قبَّل من يمناك خمستهاعشراً وعشراً ولا يروى من القبل
- ٣١فدى لطلعتك الأقمار طالعةًبعد الأهلة كالأخوال والخوَل
- ٣٢متى يوفى مقال المدح ما عملتنعماك شتَّان بين القول والعمل
- ٣٣فعشْ ودُمْ للعلى والملك مطّلعاًعلى المفاخر طلاَّعاً على القُلَل
- ٣٤نلنا المنى السهل يا من حلمهُ جبلٌيا فائض الفضل بين السهل والجبل