رمى حشاي ويا شوقي إلى الرامي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالميم
- ١رمى حشايَ ويا شوقي إلى الراميلحظٌ برامة من ألحاظ آرام
- ٢رهنت في الحبّ نومي عند ناظرهلما اقترضت لجسمي منه أسقامي
- ٣أفدي الذي كنت عنه كاتماً شجنيحتَّى وشى نبت خدّيه بنمام
- ٤ممنّع الوصل كم حالمت من شغفٍعدايَ فيه وكم عاديت أحلامي
- ٥ظلمت خدّيه بالألحاظ أجرحهاوحسن خدّيه ظلاّم لظلاّم
- ٦وما لبست به من أدمعي خلعاًإلا ووشيُ دمي فيها كأعلام
- ٧يا ليت شعري وقلبي فيه ممتحنٌما ذا على عذّلي فيه ولوّامي
- ٨لا تخش من عاذلٍ قد جا يحاورنييا سالبي في الهوى حلمي وأحلامي
- ٩وحقّ عينيك ما لي في محبتهاسمعٌ لعين ولا ذالٍ ولا لام
- ١٠ولا لفكريَ من شمسٍ ومن قمرسوى جبيني في صبحي وإظلامي
- ١١سقياً لمعهد أنسٍ كانَ يسند ليبوجهه الطلق عن بشر ابن بسّام
- ١٢حيث النسيم يجر الذّيل من طربٍوالزهر يرقص من عجبٍ بأكمام
- ١٣والنهر طرسٌ تخطّ الريح أسطرهوالقطر يتبع ما خطّت بإعجام
- ١٤والكأس في يد ساقيها مصوَّرةتضيء من حول كسرى ضوء بهرام
- ١٥قد أسرجت وعدت للهمّ ملجمةفهي الكميت بإسراجٍ وإلجام
- ١٦أنشى بها العيش ينمو من محاسنهما ليس يحصره الناشي ولا النامي
- ١٧وأجتلي كأسها والشمس ما جُليتولا ترشف منها الشرق في جام
- ١٨شهور وصلٍ كساعاتٍ قد انقرضتبمن أحبّ وأعوامٌ كأيام
- ١٩ولّت كأنيَ منها كنت في سنةٍثمّ انبرت ليَ أيامٌ كأعوام
- ٢٠مقلقلاً بيد الأيام مضطرباًكأنما استقسمت مني بأزلام
- ٢١قد حرَّمت حالتي طيب الحياة بهاكأن طيبَ حياتي طيبُ إحرام
- ٢٢هي المقادير لا تنفكّ مقدمةوللحجى خطراتٌ ذات إحجام
- ٢٣أما ولي حالةٌ عن مرةٍ نقلتلأنقلنّ بها عن عزم همّام
- ٢٤ورُبّ شائمة عزمي ومرتحليإلى حمى مصر أشكو جفوة الشام
- ٢٥قالت وراءَك أطفالٌ فقلت لهانعم ونعمى ابن فضل الله قدَّامي
- ٢٦لولا عليّ ابن فضل الله ما استبقتسفائن العيس في لجِّ الفلا الطامي
- ٢٧لعاقد خنصر المدَّاح يوم ثناوموضح الجود فيهم بعد إبهام
- ٢٨ربّ السيادة في إرثٍ ومكتسبٍفيا لها ذات أنواعٍ وأقسام
- ٢٩سدْ يا عليّ بن يحيى كيف شئت فمافي فرعك المجتنى والأصل من ذام
- ٣٠وارفع إلى عمرٍ إسناد بيتك فيفضلٍ وفصلٍ وتقديمٍ وإقدام
- ٣١بيت تسامى إلى الفاروق منصبهفكاتبته العلى بالمنصب السامي
- ٣٢منظم طاب حتَّى تمّ مفخرهفكم إلى طيّب يعزى وتمّام
- ٣٣إسمٌ حروف المعالي فيه واضحةوكلّ عالٍ سواكم حرف إدغام
- ٣٤لو طاولتكم نجوم الأفق ما بلغتقوادم النسر منكم ترب أقدام
- ٣٥بأول الحال منكم أو بآخرهيراكم الله تأييداً لإسلام
- ٣٦إما بأرماح أقلامٍ لكم عرفتلياقة الحدّ أو إرماح أقلام
- ٣٧تحمون سرى الهدى بدأً ومختتماًوتنهضون بإنعام وإرغام
- ٣٨منكم عليٌّ نماه للعلى عمرٌفحبذا ثمرات المغرس النامي
- ٣٩ندبٌ سما وحمت ملكاً براعتهفداً له الناس من سامٍ ومن حام
- ٤٠محسّن الخلق والأخلاق تألفهعقائل الفضل عن وجدٍ وتهيام
- ٤١من أجل ما عقد المدّاح خنصرهمعليه ميز من جلي نجا تام
- ٤٢لا عيب فيه سوى علياء حالتهعن صف ما شئت من عيٍّ وإفحام
- ٤٣تدري سرائر نجوانا عوارفهإما بصائب فكرٍ أو بإلهام
- ٤٤لو أن للبحر جزأً من مكارمهألقى على الطرق درًّا موجه الطّامي
- ٤٥جارى حياه بحار الأرض يوم ندىويوم علم فروّى غلة الظامي
- ٤٦فالبحر يزبد من غيظٍ يخامرهوالبرق يضحك من عجز الحيا الهامي
- ٤٧والعدل يغمض جفن السيف في دعةٍمن بعد ما كانَ جفناً دمعه دامي
- ٤٨أما الملوك فقد أغنى ممالكهاتصميم منطقه عن حد صمصام
- ٤٩ذو اللفظ علّمت المصغي فصاحتهقولَ المدائح فيه ذات إحكام
- ٥٠فلو مزجتَ أباريق المدام بهما رجّعت صوت فأفاءٍ وتمتام
- ٥١يا فاضلاً لو رنت عين العماد لهلبات يخفق رعباً برقه الشامي
- ٥٢غطّى ثناك على عبد الرحيم فماترنو لأنجمهِ أبصار أفهام
- ٥٣وقد طوى نظمك الطائيّ منهزماًلما برزت بأطراسٍ كأعلام
- ٥٤ليخبر الملك في يمناك عن قلمٍصان الأقاليم عن تخبير مستام
- ٥٥أشدّ من ألف في الكفّ يكرع مننون وأمنع يوم الرّوع من لام
- ٥٦تغاير الوصف في يوم العطاء بهوالناس ما بين مطعانٍ ومطعام
- ٥٧وراثة لك يا ابن السابقين علاًفي بثِّ مكرمةٍ أو حسم آلام
- ٥٨كأنَّ أهل العلى جسمٌ ذووك لههامٌ وأنت يمين العين في الهام
- ٥٩إن كنت في الوقت قد أوفيت آخرهمفإنك العيد وافى آخر العام
- ٦٠شكراً لأوقات عدلٍ قد أنمت بهاعين الرّعايا فهم في طيب أحلام
- ٦١وأنجمٍ خدمت علياك فهي إذاًنعم الجواري التي تدعى بخدَّام
- ٦٢أبحت يا صاحب السرّ النوال وقدمنعت ما خيف من ظلمٍ وإظلام
- ٦٣وأنجدتنا على الأمداح منك لُهًىإلى الورَى ذات إنجادٍ وإتهام
- ٦٤خذها منظمة الأسلاك معجزةبالجوهر الفرد فيها كلّ نظّام
- ٦٥مصرية بين بيوت الفضل ما عرفتفيها نسبة جزّار وحمَّام
- ٦٦أنت الذي أنقذتني من يدي عدميآلاؤه ومحت بالبرِّ إعدامي
- ٦٧فعش مع الدهر لا إبرام في سببلما نقضت ولا نقضٌ لإبرام
- ٦٨ودم لحمدٍ وآلاءٍ ملأت بهاجهاتيَ الستّ من جاهٍ وإنعام
- ٦٩فواضل عن يميني والشمال ومنفوقي وتحتي ومن خلفي وقدّامي