من عذيري من الطلا والأغاني
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالنون
- ١من عذيري من الطَّلا والأغانيوليالٍ مرَّت على حلوان
- ٢ذهبت بالذي ملكت من المال كأنيَ سبكة في القناني
- ٣ونديم يسعى بكأسيهِ مسعىقمر التّم حوله الفرقدان
- ٤أهيف قسمت لواحظه السود زكاة الغنى على الغزلان
- ٥يتثنى وحليه يتغنىهل سمعت الحمام في الأغصان
- ٦وغوانٍ تغني عن الطيب والحلي لهذا تسمى الملاح غواني
- ٧ضاربات الدفوف في جيشِ لهوٍطاعنات الهموم بالعيدان
- ٨يا نديميّ في المدام فداءٌلكما في المدامة العاذلان
- ٩خلقا البيت بالكؤسِ سروراًواشْرباها صفراء كالزعفران
- ١٠واسْقياني فإن اشْتكيت داءًفاسْقياني إن شئتما تشفياني
- ١١وإذا ما قتلت بالراح سكراًفادْفناني في بعض تلكَ الدِّنان
- ١٢وانْضحا من دمِي عليهِ فقد كان دمِي من نداه لو تعلمان
- ١٣جدّدا لي عيشاً على السفحِ قدماًأيّ عيشٍ مضى وأيّ مكان
- ١٤ذاكَ دهرٌ كأنَّني كنتُ فيهبين حال الوسنان واليقظان
- ١٥أحتسي الراح لا بكيلٍ وأعطيكرماً ذا وذا بلا ميزان
- ١٦وأعاني العيش الهنيّ وأهنى العيش يا صاح عيشةُ النشوان
- ١٧مستريحاً من حرفتي أدبي الغضّ وعقلي في مثل هذا الأوان
- ١٨إثن عني يا دهر نارك إنِّيلحمى الأحمديّ ثاب عناني
- ١٩الكبير الذي تُعلم نعمىكفه الناس سحرَ هذا البيان
- ٢٠قاتل المال بالنوال فما أكياس أمواله سوى أكفان
- ٢١جار حتى ظنَّ الغريب ندى كفّيه هزؤاً بالمقتر اللهفان
- ٢٢وتعدى الكرام سبقاً إلى أنقيل ما ذا في قدرة الإنسان
- ٢٣همَّة جازت السماك وفي عقل الأعادِي وحالها دبران
- ٢٤وندًى شبَّ ذكره فنسيناما سمعناه عن فتى شيبان
- ٢٥وفخار ما بين عرضٍ عزيزٍقد تربت وبين مال مهان
- ٢٦وجواد إذا اجْتبى وحبا المال فقل في السيول من ثهلان
- ٢٧فاطْلب رفده إذا كنت ممَّنيرتقي كائناً على كيوان
- ٢٨ذاك قدرٌ نائي المكان ولكنذاك رفدٌ لطالب الرّفد داني
- ٢٩ومحل سامي السماك إلى أنحررته كواكب الميزان
- ٣٠شمْ نداه وذهنه الصفو واحْذرمن عوادِي الطوفان والنيران
- ٣١أيّ ذهنٍ وأيّ برٍّ وحامٍكله قد حلا لذوق الجاني
- ٣٢وكلام لو قلد الغيد عقداًفرَّطت في قلائد العقيان
- ٣٣قسما من طروسه الغرّ بالنور ومن نفس خطها بالدّخان
- ٣٤إنَّها كالظباء في أعين الخلق ومثل الشنوف في الآذان
- ٣٥من نظام يعشو له الأعشيانونثارٍ يعنو له العبدان
- ٣٦ويراع بكفِّه هو عنديقصب السبق حازه والرهان
- ٣٧خطه والكلام حلوان لكنهو يوم الوغى من المرَّان
- ٣٨ما رأينا كريقه يبرئ السمّ إذا اهتزَّ وهو كالثعبان
- ٣٩يا جواداً أنشى المدائح معنًىبنوالٍ يريك معنًى ثاني
- ٤٠ربَّ ليلٍ قد خضته لك بحراًمتعب الحوت واقف السرطان
- ٤١ونهار كأنما الآل فيهمرهفٌ في الوغى بكفِّ جبان
- ٤٢واثق الوعد من طرابلس الشام بجودٍ حيث التقى البحران
- ٤٣مهدياً من مدائحِي لك عذراًلها في القريض رفعة شان
- ٤٤لم يحكّ وشيها ابن أبي سلمى لرب المكارم ابن سنان
- ٤٥لا ولا قال في القريض شقيقاًلحلاها زياد في النعمان
- ٤٦من حسانٍ لديَّ لم تهد إلاَّلفلانٍ من الورى وفلان
- ٤٧فتهنى بها فربَّ كريمٍقبلنا عدَّ مثلها في التهاني
- ٤٨وابْقَ حتَّى يبلى الجديدان من طولِ نواءٍ ويلتقي الخافقان
- ٤٩ليَ ذكر سارٍ بودك في الخلقِ فلو لم تجد عليّ كفاني