ودنياك التي غرتك منها

الحسين بن عليأمويالوافرعتابالذال

حجم الخط
  1. وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنهازَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
  2. تَزَحزَح عَن مَهالِكِها بِجُهدٍفَما أَصغى إِلَيها ذو نَفاذِ
  3. لَقَد مُزِجَت حَلاوَتُها بِسُمٍّفَما كَالحَذرِ مِنها مِن مَلاذِ
  4. عَجِبتُ لِمُعجَبٍ بِنَعيمِ دُنياوَمَغبونٍ بِأَيّامٍ لِذاذِ
  5. وَمُؤثِرٍ المُقامَ بِأَرضِ قَفرٍعَلى بَلَدٍ خَصيبٍ ذي رَذاذِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها