لعمرك ما نصر فلا تحسبنه
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالدال
حجم الخط
- لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُمِنَ المُسلِمينَ بِالقَويِّ وَلا الجَلدِ
- خَرَجتَ مَع العَوراءِ تَلتَمِسُ الهُدىوَكانَ الهُدى فيما تَرَكتَ عَلى عَمدِ
- وَقَد كانَ في الفُرقانِ لَو كُنتَ باغِياًلِنَفسِكَ مِنهُ ما يَدُلُّ عَلى الرُشدِ