لعمرك ما نصر فلا تحسبنه

أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالدال

حجم الخط
  1. لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُمِنَ المُسلِمينَ بِالقَويِّ وَلا الجَلدِ
  2. خَرَجتَ مَع العَوراءِ تَلتَمِسُ الهُدىوَكانَ الهُدى فيما تَرَكتَ عَلى عَمدِ
  3. وَقَد كانَ في الفُرقانِ لَو كُنتَ باغِياًلِنَفسِكَ مِنهُ ما يَدُلُّ عَلى الرُشدِ