وافت إلي براحها خمصانة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالحاء
- ١وافَت إِليّ براحِها خمصانةٌغَيداءُ في كَأسٍ كَلون الراحِ
- ٢فكأنها شمسٌ عَلى غُصن النَقادارَت لَنا بِالكَوكَب الوَضّاح
- ٣فرشفتُها وشفعتُها من ظَلمِهابمدامةٍ عزّت عَلى الأَرواح
- ٤لم أَنسها وَاللَيل يَسحبُ ذيلَهفي معزلٍ عن غصّةِ النصّاح
- ٥إِذ نَقّلت من نهدِها وَخدودِهابفواكهِ الرمّانِ وَالتُفّاح