تأبى وإلى متى التمادي
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءاللام
- ١تَأبى وَإِلى مَتى التَماديقَد آنَ بِأَن يُفيقَ غافِل
- ٢ما أَعظَمَ حَسرَتي لِعُمرٍقَد ضاعَ وَلَم أَفُز بِطائِل
- ٣قَد عَزَّ عَلَيَّ سوءُ حاليما يَفعَلُ ما فَعَلتُ عاقِل
- ٤ما أَعلَمُ مايَكونُ مِنّيوَالأَمرُ كَما عَلِمتَ هائِل
- ٥يا رَبُّ وَأَنتَ لي رَحيمٌقَد جِئتُكَ راجِياً وَآمِل
- ٦حاشاكَ أَن تَرُدَّ ضَعيفاًقَد أَصبَحَ في ذَراكَ نازِل
- ٧يا أَكرَمَ مَن رَجاهُ راجٍعَن بابِكَ لا يُرَدُّ سائِل