ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت

أبو وجزة السعديأمويالطويلاللام

حجم الخط
  1. أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَتبِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
  2. تُباري بِأَجوازِ العَقيقِ غُدَيَّةًعَلى هاجِراتٍ حانَ مِنها نُزولُها