خليلي مالي قد بليت ولا أرى
حجم الخط
- خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرىلُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِيا
- أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ كُلَّماذَكَرتَ لُبَينى طِرتَ لي عَن شِمالِيا
- أَعِندَكَ عُلمُ الغَيبِ أَم لَستَ مُخبِريعَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
- فَلا حُمِلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍوَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ واهِيا
- أُحِبُّ مِنَ الأسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاوَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
- وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سَمِيَةٍمِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
- جَزِعتُ عَلَيها لَو أَرى لِيَ مَجزَعاًوَأَفنَيتُ دَمعَ العَينِ لَو كانَ فانِيا
- حَياتَكَ لا تُغلَب عَلَيها فَإِنَّهُكَفى بِالَّذي تَلقى لِنَفسِكَ ناهِيا
- أَشوقاً وَلَمّا تَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍرُوَيدَ الهَوى حَتّى يَغُبَّ لَيالِيا
- تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرىوَلَوعي بِها يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
- فَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَمايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
- فَما عَن نَوالٍ مِن لُبَينى زِيارَتيوَلا قِلَّةُ الإِلمامِ أَن كُنتُ قالِياِ
- وَلَكِنَّها صَدَّت وَحُمِّلتُ مِن هَواًلَها ما يَأودُ الشامِخاتِ الرَواسِيا