لك الحمد يا من حصل
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءمدحاللام
حجم الخط
- لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَللَنا لُطفَهُ وَاِتَصَل
- بِمثل صَنيع الوَزيريُحسن ضَرب المَثَل
- سَميّ النَبيّ الَّذيعَلى المُلك كانَ اِشتَمَل
- وَفي مثل أَغداقِهِيَكادُ يَجور العَذل
- دَعا الجَفلى لِدَعوَتِهِفَكادَ القَرى أَن يَمل
- ختان جَرى بِالجدىفَعَمَّ الوَرى بِالجَذل
- لِشبلٍ لَهُ في السَناكَشَمس الضُحى في الحَمل
- لِأَحمَدِ أَترابِهبِتَفصيلِهِ وَالجَمَل
- مُخَيلَتَهُ بَشَرتبِمَجد لَهُ مُقتبل
- وَقَد جاءَ تاريخُهُخِتان بِجود كَمل
- فَكانَت لَهُ راعياًعِناية مَن لَم يَزَل
- إِذا عَمَّ عَدل الرُعاة صارَ الرَعايا خَول
- وَيَنقاد لَيث الشَرىإِلى حاكم إِن عَدَل
- فَكَيفَ الَّذي جودَهُمَع العَدل أَيضاً شَمل
- عَن البَحر سَلني أَجبوَعَن صَدرِهِ لا تَسَل
- فَما وَصفَهُ بِالَّذيأَذا رُمتَ حَداً حَصَل
- تَملك رق الوَرىبِبشر يَروق المُقل
- وَحُلم تَصفو العُلاوَبِالعَدل تَبقى الدُوَل
- أَرى الحُلم مثل الحَيايزان بِهِ مِن عَقل
- وَما راقَ وَرد الخُدود إِلّا بِصَبغ الخَجَل
- وَسَل عَنهُ يَوم الوَغىمَواضي الظَبي وَالأَسَل
- إِذا طارَ مِن خيفَةٍشُعاعاً فُؤاد البَطَل
- ظَنَنت شبا سَيفِهِيُسابق وَشك الأَجَل
- وَراحَ يَعدّ الجِراح عِندَ اللُقا كَالقُبَل
- فَكادَ يَموت الحَمام مِن بَأسِهِ لِلوَجل
- يَهنا عَدوٌّ رَأىلَهُ راية فَاِنخَذَل
- فَلا فاتَ راياتِهِبُلوغ المُنى وَالأَمَل
- بِفَتح يَلي راحةوَنَصر إِذا حَلَّ جَل