فوجئت فيك بأنكر الأنباء
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالهمزة
حجم الخط
- فُوْجِئتُ فِيكَ بِأَنْكَرِ الأَنْبَاءِوفُجِعْتُ فِيكَ بِأَكْبَرِ الأَرْزَاءِ
- للهِ صُبْحُكَ ما أَشَدَّ ظَلاَمَهُوَالضَّوْءُ فِيهِ بَاهِرُ اللأْلاَءِ
- مَاذَا دَهَانِي فِيكَ يا إِلْفَ الصِّبَاوَعَشِيرِيَ المَفْدِيَّ بِالعُشَرَاءِ
- أَتَرَكْتَنِي بَعْدَ السُّرُورِ المُنْقَضِيلِتَأَسُّف لا يَنْقَضِي وَبُكَاءِ
- ذَهَبَ النَّجيبُ فلا نَجِيبَ إِذَا دَعَادَاعِي الوفاءِ وَكَانَ يَوْمَ وَفَاءِ
- ذَهَبَ النديمُ فَلا نَدِيمَ إِذَا دَعَادَاعِي الصَّفاءِ وَلاَتَ عَهْدَ صَفَاءِ
- ذَهَبَ الفَتَى الحرُّ الضَّمِيرِ وَكَانَ مَنْيَرْقَى الذُّرَى لَو عاشَ عَيْشَ مِرَاءِ
- ذَهَبَ الأَديبُ الأَلْمَعِيُّ وَإِنَّهُلَلأَلْمَعِيُّ الفَرْدُ في الأٌدَبَاءِ
- ذَهَبَ الْذِي لَوْ شَاءَ نَظْمَ جُمَانِهِلَغَدَا المُشَارَ إِلَيْهِ فِي الشُعَرَاءِ
- فَبِحُسْنِ أَيَّة شِيْمَةٍ طَاحَ الرَدَىقَبْلَ الأَوَانِ وَنُورِ أَيِّ ذَكاءِ
- آهاً مِنَ الدُنْيَا الغُرُورِ ويَا لَهَامِنْ طَيَّة في صَفْوِهَا كَدْرَاءِ
- مَضَتِ السِّنونُ ثِقالُهَا كَخِفَافِهَاوَتَقَلَّصَتْ كَتَقَلُّصِ الأَفْيَاءِ
- أَيْنَ الأَمَانِيُّ أَلَّتِي كانتْ لنامَاذَا يُقِيمُ الرَّسْمَ فُوْقَ المَاءِ
- هَذِي حياةٌ إِنْ تَطُلْ أَو لَمْ تَطُلْمَقْضِيَّة كَتَنَفُّس الصُّعدَاءِ
- يَا أَيُّها النَّائِي تُشَيِّعهُ النُّهَىوَبِغَيرِ وُدِّ المَجْدِ أَنك نَاءِ
- إِنْ تُمْضِ مَحْمُولاً على أَيْدِي الأَسَىفَهْيَ الرِّكَابُ إلىَ أَحَبِّ بَقَاءِ
- إِخوانُكَ البَاكُونَ حُولَكَ خُشَّعٌمِنْ هَوْلِ هَذِي البَغْتَةِ الدَّهْمَاءِ
- هَيْهَاتَ أَنْ يَجِدُوا عَزَاءً صَادِقاًوَحَبِيبُهُمْ أَمْسَى مِنَ الفُقَدَاءِ
- أَمُفَارِقِيِهِ مِنْ أَعِزَّةِ آلِهِأَنَّي لَكُمْ وَلَنَا جميلَ عَزَاءِ
- تَاللهِ ما أَدْرِي أَمَنْ مِنَّا قَضَىأَمْ مَنْ أَقَامَ أَحقُّنا بِرِثَاءِ
- لِيَدُمْ مُنِيراً فَرْقَدَاهُ بُعْدَهُمُتَلأْلأً أَثْرَاهُ في الظَلْمَاءِ