فوجئت فيك بأنكر الأنباء
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالهمزة
- ١فُوْجِئتُ فِيكَ بِأَنْكَرِ الأَنْبَاءِوفُجِعْتُ فِيكَ بِأَكْبَرِ الأَرْزَاءِ
- ٢للهِ صُبْحُكَ ما أَشَدَّ ظَلاَمَهُوَالضَّوْءُ فِيهِ بَاهِرُ اللأْلاَءِ
- ٣مَاذَا دَهَانِي فِيكَ يا إِلْفَ الصِّبَاوَعَشِيرِيَ المَفْدِيَّ بِالعُشَرَاءِ
- ٤أَتَرَكْتَنِي بَعْدَ السُّرُورِ المُنْقَضِيلِتَأَسُّف لا يَنْقَضِي وَبُكَاءِ
- ٥ذَهَبَ النَّجيبُ فلا نَجِيبَ إِذَا دَعَادَاعِي الوفاءِ وَكَانَ يَوْمَ وَفَاءِ
- ٦ذَهَبَ النديمُ فَلا نَدِيمَ إِذَا دَعَادَاعِي الصَّفاءِ وَلاَتَ عَهْدَ صَفَاءِ
- ٧ذَهَبَ الفَتَى الحرُّ الضَّمِيرِ وَكَانَ مَنْيَرْقَى الذُّرَى لَو عاشَ عَيْشَ مِرَاءِ
- ٨ذَهَبَ الأَديبُ الأَلْمَعِيُّ وَإِنَّهُلَلأَلْمَعِيُّ الفَرْدُ في الأٌدَبَاءِ
- ٩ذَهَبَ الْذِي لَوْ شَاءَ نَظْمَ جُمَانِهِلَغَدَا المُشَارَ إِلَيْهِ فِي الشُعَرَاءِ
- ١٠فَبِحُسْنِ أَيَّة شِيْمَةٍ طَاحَ الرَدَىقَبْلَ الأَوَانِ وَنُورِ أَيِّ ذَكاءِ
- ١١آهاً مِنَ الدُنْيَا الغُرُورِ ويَا لَهَامِنْ طَيَّة في صَفْوِهَا كَدْرَاءِ
- ١٢مَضَتِ السِّنونُ ثِقالُهَا كَخِفَافِهَاوَتَقَلَّصَتْ كَتَقَلُّصِ الأَفْيَاءِ
- ١٣أَيْنَ الأَمَانِيُّ أَلَّتِي كانتْ لنامَاذَا يُقِيمُ الرَّسْمَ فُوْقَ المَاءِ
- ١٤هَذِي حياةٌ إِنْ تَطُلْ أَو لَمْ تَطُلْمَقْضِيَّة كَتَنَفُّس الصُّعدَاءِ
- ١٥يَا أَيُّها النَّائِي تُشَيِّعهُ النُّهَىوَبِغَيرِ وُدِّ المَجْدِ أَنك نَاءِ
- ١٦إِنْ تُمْضِ مَحْمُولاً على أَيْدِي الأَسَىفَهْيَ الرِّكَابُ إلىَ أَحَبِّ بَقَاءِ
- ١٧إِخوانُكَ البَاكُونَ حُولَكَ خُشَّعٌمِنْ هَوْلِ هَذِي البَغْتَةِ الدَّهْمَاءِ
- ١٨هَيْهَاتَ أَنْ يَجِدُوا عَزَاءً صَادِقاًوَحَبِيبُهُمْ أَمْسَى مِنَ الفُقَدَاءِ
- ١٩أَمُفَارِقِيِهِ مِنْ أَعِزَّةِ آلِهِأَنَّي لَكُمْ وَلَنَا جميلَ عَزَاءِ
- ٢٠تَاللهِ ما أَدْرِي أَمَنْ مِنَّا قَضَىأَمْ مَنْ أَقَامَ أَحقُّنا بِرِثَاءِ
- ٢١لِيَدُمْ مُنِيراً فَرْقَدَاهُ بُعْدَهُمُتَلأْلأً أَثْرَاهُ في الظَلْمَاءِ