هنىء العام وما يعقبه
حجم الخط
- هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُمِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ
- دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحىوسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ
- ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذيأحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ
- بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدىفي الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
- بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُوإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ
- عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُطاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ
- عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُلَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب
- بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِحيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ
- وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُمِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ
- وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ