قدمت بهاء الدين أسعد مقدم
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلالحاء
حجم الخط
- قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ العِدى فائِزُ القِدحِ
- وَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراًبِرَأيِ أَبي الفَتحِ المُوَفَّقِ مِن فَتحِ
- وَلَكِن عَجيبٌ أَن يَبيتَ مُصَمِّماًعَلى الفَتكِ مَطبوعُ السَجايا عَلى الصَفحِ
- وَأَنَّكَ تُلقى عابِساً ذا شَراسَةٍوَمازِلتَ طَلقَ الوَجهِ ذا خُلُقٍ سَمحِ
- نَهَضتَ بِما حُمِّلتَ غَيرَ مُضَجَّعٍوَلَم تَألُ جُهداً لِلخَليفَةِ في النُصحِ
- رَآكَ الأَعاضي حينَ قُلِّتَ حَربَهُمأَخا عَزَماتٍ فَاِستَكانوا إِلى الصُلحِ
- فَلا زِلتَ مَيمونَ العَقيدَةِ آخِذاًمِنَ اللَهِ عَهداً في مَساعيكَ بِالنُجحِ
- وَدونَكَ مِن مَدحي عَقائِدَ لَم أَزَلبِهِنَّ عَلى مَن لَيسَ كُفءً أَخا شُحِّ
- رُواصِلُ مَن يُمسي بِها ذا بَشاشَةٍوَتُعرِضُ عَمَّن لا يَهَشُّ إِلى المَدحِ