مضت نأبى لها ذما
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالدال
حجم الخط
- مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاًكَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَا
- أَسَاءَتْ فِي أوَائِلِهَاوَسَاءَ خِتَامُهَا جِدَّا
- فَيَا سَنَةً عَدَدْنَا مِنْأسَى سَعَاتِهَا عَدَّا
- شَفِيعُكِ يَوْمُ مَسْعَدَةٍزَهَا شَمْساً عَلاَ جَدَّا
- حَبَانَا مِلْءَ دُنْيَانَاوَمِلْءَ زَمَانِهَا سَعْدَا
- إِذَا مَا أَرَّخُوكِ غَداًلِبَدْءِ حَيَاتِنَا عَهْدَا
- أَقَالَ عِثَارَ أُمَّتنَاوأَبْدَلَ ذُلَّنَا مَجْدَا
- فَلاَ رِقٌّ وَلاَ ظُلمٌوَلاَ مَوْلَى وَلاَ عَبْدا
- تَسَاوَيْنَا تَآخَيْنَاوَعَادَ عَدَاؤُنَا وُدَّا
- وَأَصْبَحْنَا بَنِي عُثْمَانَشِيبَ الْقَوْمِ وَالْمُرْدَا
- لَنَا وَطَنٌ بِأَنْفُسِنَاوَأَنْفَسِ مَالِنَا يُفْدَى
- نَدِينُ عَلَى تَشْعُّبنَابِهِ دِيناً لَنَا فَرْدَا
- إِذَا نَادَى بِنَا سِرْنَاإِلَيْهِ جَمِيعُنَا جُنْدَا
- وَجئْنَا مِنْ مَعَابِدِنَانَرَى فِي الْمُلْتَقَى بَنْدَا
- لَنِعْمَ العَامُ مُسْدِينامِنَ الإسْعَافِ مَا أَسْدَا
- هِيَ الشُّورَى أَعَزَّ اللهُمُهْدِيهَا وَمضا أَهْدَى
- فَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَشْفَىوَمَا مِنْ رَاحَةٍ أَنْدَى
- وَما مِنْ مَطْلَعٍ أَصْفَىوَما مِنْ طَالعٍ أَهْدَى
- غَفَرْنَا ذَنْبَ ذَاكَ الْعَامِ مَا آذى وَمَا أرَدَى
- وَبَيْنَ السُّوءِ وَالْحُسْنَىغَفَرْنَا الأَلْفَ بِالإحْدَى