قصائد

أضنا بالتواصل والتصافي

الشريف المرتضىمملوكيالوافرالياء

  1. ١أَضَنّاً بالتّواصلِ والتّصافيوبذلاً للتّقاطعِ والتّجافي
  2. ٢ونبذاً للمودّةِ عن ملالٍكما نُبِذَتْ حُصَيّاتُ القِذافِ
  3. ٣وسيراً في الجفاءِ على طريقٍشديدِ تَنَكُّرِ الأَعلامِ خافِ
  4. ٤إذا الأقدامُ خاطئةً خَطَتْهُفمن كابٍ لجبهتِه وهافِ
  5. ٥أيَا مَنْ بعتُهُ وَصْلي جُزافاًفقابلني بهجرانٍ جُزافِ
  6. ٦أيَحسُنُ أنْ تُرَنِّقَ منك شربيقضاءً بعد إسلافي سُلافي
  7. ٧وتثنِي عِطْفَك المزوَرَّ عنّيوَما لِسواك حظٌّ في اِنعطافي
  8. ٨ومن عَجَبٍ خلافُك لِي وقِدْماًأَمِنْتُ على اِقتِراحك من خلافي
  9. ٩وخلفُك موعدي وعليك فرداًمقامي بالمودّة واِختلافي
  10. ١٠وأنك واردٌ جَمّاتِ ودّيوتمنعني صُباباتِ النِّطافِ
  11. ١١وكنتُ متى أنَلْ شَطَطَ الأمانيسَخِطْتُ فصرتُ أرضى بالكَفافِ
  12. ١٢وقد علم المبلّغُ عنك أنّيحَطَطْتُ عليه ثالثةَ الأثافي
  13. ١٣وَكنتُ عليه لمّا اِهتَشَّ قومٌإِلى نجواه كالسُّمِّ الذُّعافِ
  14. ١٤أتنسى إذْ لديك شجونُ نفسيوَإِذ مَعكَ اِرتِباعي واِصطِيافي
  15. ١٥وَإذْ سِرِّي بِمَرأىً منك بادٍوما دوني لسرّك من سِجافِ
  16. ١٦تُنازعني المسائلَ والمعانيوتاراتٍ تُناشدني القوافي
  17. ١٧وَكَم معنىً أَقام الميْلَ منهوقد أعيا ثِقافُك أو ثِقافي
  18. ١٨وآخرَ ضلّ عنه رائدوهُفَفازَ بهِ اِختطافُك واِختطافي
  19. ١٩مجالسُ لم يكن فيها طريقٌلشَهْواتِ النّفوسِ على العَفافِ
  20. ٢٠ألا يا ليتَ شعري عن صديقٍتكدّر لِي لِمَنْ بعدي يُصافي
  21. ٢١وَكيفَ تُفيدُهُ الأيّامُ مثليوما يكفي مكاني اليومَ كافِ
  22. ٢٢ولمّا أن جريتُ إلى المعالِيتبيّنَت البِطاءُ من الخِفافِ
  23. ٢٣فَما عِيف اِضطلاعي واِصطناعيوَلا حِيف اِنصرافي واِنحرافي
  24. ٢٤سلامٌ من دَوِي الأحشاء مُضْنىًعلى زمنٍ مضى وافي الخوافي
  25. ٢٥أُشمّرُ فيه أذيالي مُجوناًوأحياناً أجرُّ به عِطافي
  26. ٢٦طَوَتْ آثارَه نُوَبُ اللّياليوقُوِّض مِثلَ تقويض الطِّرافِ
  27. ٢٧فَما لي بعدهُ إلّا اِلتفاتٌإلى طَلَلٍ من الإخوان عافِ
  28. ٢٨تبدّل بعد ساكنه بناءٍوبعد وصالِ واصله بجافِ
  29. ٢٩فيا راضي الجفاءِ متى التَّلاقيويا جاني الذُّنوب متى التَّلافي
  30. ٣٠وَإِن كُنتُ اِقترفتُ إليك جرماًفَقَد ذَهب اِعتِرافي بِاِقترافي