ألا يا خاتم الملك الذي
حجم الخط
- أَلا يا خاتَمَ المُلكِ اللَذي في نَيلِهِ إِمرَه
- أَما عِندَكَ لي رِزقٌأُرجّيهِ وَلا قُطرَه
- أَما لي مِنكَ إِلّا الشَوقُ وَالوَسواسُ وَالحَسرَه
- سَحَرتِ الرَجُلَ الحُرَّوَما حَلَّت لَكِ السَحرَه
- وَرَفَّ الهَمُّ يَبرينيوَيَدعوني الهَوى بُكرَه
- كَأَنَّ القَلبَ مِن حُبِّكِ مَوضوعٌ عَلى جَمرَه
- وَما يَلقَى الَّذي لاقَيتُ مَولودٌ عَلى الفِطرَه
- فُؤادي بِكِ مِشغولٌوَعَقلي مِنكِ في سَكرَه
- أُريدُ القَتلَ أَحياناًوَأَخشى السَيفَ وَالشُهرَه
- إِذا ما بِتُّ مِن حُبِّكِ أَصبَحتُ عَلى خُمرَه
- وَتَأبَينُ الَّذي أَهوىوَما تَأتينَ مِن عُسرَه
- وَلو تَلقينَنا وَاللَهِ أَو نَلقاكِ في سُترَه
- قَضَينا حاجَةً مِنكِوَلَم نُقدِم عَلى فَجرَه
- وَصاحٍ مِن هَوى الخاتَمِ يَلحاني عَلى زَفرَه
- فَما أَعتَبتُهُ إِلّابِأُخرى أَورَثَت فَترَه
- يَلومونَ عَلى الخاتَمِ لا طابَت لَهُم عِشرَه
- وَلَو يُبصِرُها العُمّارُ ما طابَت لَهُم عُمرَه
- أَلا لَيتَ ما شِعريفَهَل في اللَيتِ مِن قُدرَه
- أَتَجزينَ بِما ألقىفَقَد ضاقَت بِيَ البَصرَه
- وَقَد قُلتُ لَها جوديبِوَعدٍ مِنكِ أَو نَظرَه
- فَأَودى القَلبُ مِن حُبِّكِ والعَينانِ مِن عَبرَه
- فَقالَت أَنتَ كَالشَبعانِ لا تَلوي عَلى كِسرَه
- أَتاني مِنكَ ما أَكرَهُ وَالمَكروهُ لي غُدرَه
- إِذا لَجَّ الهَوى كُنتَسَراباً لاحَ في قَفرَه
- وَإِن كُنتَ كَذي كُنتَهِلالاً لاحَ في غُبرَه