صيد السرور أجل من المعقول
الشريف العقيليمملوكيمجزوءالراء
- ١صَيدُ السُرورِ أَجَلَّ مِن المَعقولِ مِن صَيدِ الطُيورِ
- ٢هَذا شِفاءٌ لِلعُيونِ وَذا شِفاءٌ لِلصُدورِ
- ٣كَم بَينَ حَملِكَ لِلكُؤوسِ وَبَينَ حَملِكَ لِلصُقورِ
- ٤أُطلُب لِروحِكَ راحَةًبِالإِقتِصارِ عَلى القُصورِ
- ٥وَإِذا أَرَدتَ تَنَزُّهاًفَاِشرَب عَلى نَقشِ الحَصيرِ
- ٦فَلَنَظرَةٌ في مَجلِسِخَيرٌ مِنَ الرَوضِ النَضيرِ
- ٧وَلِجامَةٌ مَملوءَةٌأَبهى وَأَحسَنُ مِن غَديرِ
- ٨لا تَثنِ سَمعَكَ شَهوَةًلِلطَيرِ عَن مَثنى وَزيرِ
- ٩فَالمَرءُ لَيسَ يَراهُمادونَ الهَديرِ مَعَ الصَفيرِ
- ١٠إِلّا وَنَجمُ قِياسِهِقَد غابَ في فَلَكِ الغُرورِ