نار تثير على الضلوع وطيسا
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملالسين
حجم الخط
- نارٌ تثيرُ على الضلوع وطيساوتدير من خمر السَقام كؤوسا
- أخشى الردى وأنا طريحٌ في الردىأرأيتَ غصناً مورقاً ويبيسا
- لو أن نيران المجوس تناولتما بي لما كان المجوس مجوسا
- أضحيت من هول النوازل مُدنَفاًوبطبها أعييت جالينوسا
- حتى ظفرت من الإله بنعمةٍوكذا النفيس يُرَى نداه نفيسا
- للبدر نورٌ مبهجٌ لكنهبخسوفه يبدو لديك عبوسا
- فلذاك أبقاني العليْ بشدائدٍمتضوّراً لمّا حللت بميسا
- بلدٌ كأن الموتَ أودع أهلَهمالاً فلم يَفتح لآخرَ كيسا
- فسمعت ما لم تستمع أذنٌ بهورأيت مرأىً حشوُهُ تدليسا
- كانت سعودي صاعداتٍ في العلاحتى انتهى سعدي قَلبنَ نحوسا
- واغتالني من كان غيرَ مُذمَّمٍعندي وكنت به كفيلاً يوسي
- تعبت بي الأضداد إلّا أننيكالعِهن ليناً لا يُحَسُّ حسيسا
- وعجزت عن شعري بألّا أشتكيفيه وأني لا أكون دسيسا
- لكن صروف الدهر قد صيَّرنَنيوبنوه شكَّاء الأذى والبوسا
- فالسيف إن أغمدتَه أصدأتَهوإذا انتُضِي في البؤس كان شُموسا
- في معركٍ خِيلَ النهارُ به دجىًيوماً به يَلقى الخميسُ خميسا
- إن البلايا للنفوس مناهلٌتجلو الصدا فتفرُّ من إبليسا
- فبقُربها تذرُ الخسيس نفيساوببعدها تذر النفيس خسيسا
- كم من نفوسٍ في السماء بوصلهاوبهجرها مُلِئ الجحيم نفوسا
- يا ربِّ صبراً إن قولك صادقٌفمن انتهى بالصبر يَنجُ كموسى