لقد هاجني والصبح طلق المباسم
الطغرائيمملوكيالطويلالميم
- ١لقد هاجَني والصبحُ طلْقُ المباسمِعلى ملعب الأفنان ورقُ الحمائِمِ
- ٢تلَّوى بها لَدْنُ الشمائلِ ماجدٌيُمَجُّ على عِطْفيهِ ريقُ الغمائِمِ
- ٣إِذا نهضَ الظلماءَ أبرزَ سجعُهادفائنَ أسرارِ القلوب الكواتِمِ
- ٤سَقى عقَداتِ الرملِ من أيمن الحِمَىرُضابٌ من اللُّعسِ الغوادي الروائمِ
- ٥وراضعَها دَرَّ الحيا متحدّبٌيطاوعُه مَرُّ الرياحِ النواسمِ
- ٦وغازلَ خِيطانَ الأراكِ بِجوِّهامضمَّخةَ الأعطافِ رحبُ البواسمِ
- ٧إِذا حرِّشتْ بين الغصون حسبتَهاتُعيرُ تلوِّيها اضطرابَ الأراقمِ
- ٨إِذا مَرِضتْ فيها الأصائلُ أسبلتْعليها السواري بالدموعِ السواجمِ
- ٩وركبٍ سرَوا والصبحُ في حِجْرِ أمِّهِعلى شُعَبِ الأكوارِ ميلَ العمائمِ
- ١٠ألاحَهُمُ الهمُّ المخامِرُ والسُّرىووَخْدُ المهارى وارتكابُ المجاشمِ
- ١١لهم سُننٌ شَفَّتْ وغِيضَ ثمادُهاوإن كان سنّ الحسنِ فوقَ المراغمِ
- ١٢من القوم يَحنونَ الضلوعَ شوابكاجُنوحاً على مسِّ الهُموم اللوازمِ
- ١٣إِذا وضعوا ذَرَّ الدِلاص عليهِمُويعتقلون الرمحَ قبلَ التمائمِ
- ١٤هديتُهم صوبَ الفلاةِ وإننيبُعَيدَ الوجَى هتّامُ رُوقِ المخارمِ
- ١٥أنهنِهُ طغيانَ الهُمومِ بعزمتيأُلوّي على رَوْقِ الغَرام حيازمي
- ١٦فما الخُطَّةُ الجُلَّى ألانتْ عريكتيولا لَفتَتْ سودُ الخطوب حزائمي
- ١٧وأرضٌ نفضتُ العِزَّ عن منكبي بهاكما نفص الأرطى ظباءُ الصرائمِ
- ١٨خلعتُ بها ريعانَ مجدٍ مؤثَّلٍوألبستُ فيها الكأسَ ثوبَ عنادمِ
- ١٩وقد علمتْ حسَّانةُ الجِيدِ أنَّنيأكلِّفُ أوطاي صدورَ اللّهاذمِ
- ٢٠مُورَّسَةُ الأطرافِ يلفظُ صدرُهامُجاجةَ أكبادِ العِدى والجَماجمِ
- ٢١ولا عذرَ لي عند العُلى وصوارميظِماءٌ إِلى وِرْدِ الطُلى والغَلاصِمِ
- ٢٢لعلّي أُراني في سُرادقِ قَسْطَلٍوقد ملأتْ سمعَ الزمانِ غماغمي
- ٢٣أهُزُّ أنابيبَ الردينيّ سافحاًعلى جمرةِ الهيجاءِ ماءَ الصوارمِ
- ٢٤لقد دَمِيَتْ غيظاً على الدهرِ أنْمُلِيوهل ينفعُ المكروبَ عضُّ الأباهمِ
- ٢٥أما آن أن يسري غريمي فيرتقيغواربَ أغباشِ الخطوبِ العظائمِ
- ٢٦وأرمي بها جَوْزَ الفلاةِ كأننيأرنِّحُ منها أعقُبَاً في الشكائمِ
- ٢٧عوابسَ ينفضنَ السبيتَ على القَناإِذا وُصِلتْ سُمْرُ القَنا بالمعاصمِ
- ٢٨أرى صدمةَ الأيامِ هبَّة ناسمٍوخوضَ غِمار الموتِ تهويمَ نائمِ
- ٢٩وما الموتُ إلّا أن أرى مارنَ العُلَىيذِلُّ على كيدِ الزمان بخاطمِ
- ٣٠شهِدتُ لقد مالتْ بقلبي ارتياحةٌتُمِرُّ قوى حزمي وتوهي عزائمي
- ٣١أهادنُ عنها عاذليَّ وقد هفتْبقلبي عقابيلُ الكروبِ القدائمِ
- ٣٢رسيسُ هوىً قد كاد يمحو رسومَهُصروفُ الليالي الجائراتِ الغواشمِ
- ٣٣سِوى أن قلبي مَرخَةٌ تُوقدُ الهَوىسرائرُهُ من عهدهِ المتقادمِ
- ٣٤يغايظُني صرفُ الزمانِ وقلَّمايؤثّرُ في عودي نيوبُ العواجمِ
- ٣٥وقد علموا أني إِذا الخطبُ أظلمتْجوانبُه أغشى مقيلَ الضراغمِ
- ٣٦وإِنِّيَ مردي الخَصمِ يَحْرُقُ نابَهُإِذا طمسَ الأصباحُ ريشَ القشاعمِ
- ٣٧أشرِّق أذيالَ القَتام وأنتحيفأسحلُ سلكَ المأزقِ المتلاحمِ
- ٣٨وإِنّي إِذا ما العودُ يسلبُ ظِلُّهُأنفِّضُ أقطاعَ المَطيِّ الرواسمِ
- ٣٩وما أعرض الأطماع إِلّا رأيتَنيلهنَّ شجىً بين اللَّهى والحلاقمِ