قصائد

أخلق بغائب رشده أن يقدما

السري الرفاءعباسيالكاملالميم

  1. ١أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَماوبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
  2. ٢وبما تساقطَ من زِنادِ مَشيبِهفي حالِك الفَوْدَيْنِ أن يَتضرَّما
  3. ٣مثَلَت له مِرآتُه فبكَى وكممَثلَت له مِرآتُه فَتَبَسَّما
  4. ٤لَحَظَ السَّوادَ مُودِّعاً فأنابَهنَعَساً ومالَ على البياضِ مُسلِّما
  5. ٥ما كان أوَّلَ مَن رأَى حَرَمَ النُّهىفنضَا بهِ بُردَ الحَرامِ وأحرمَا
  6. ٦أمَّا وحَلْيُ العَارضَينِ ثِقافُهفلنَحكُمُنَّ عليه أن يتَقوَّما
  7. ٧كانَ الهَوى صُبحاً بليلِ شَبابهفدَجَى بإِصباحِ المَشيبِ وأظلَما
  8. ٨والمَرءُ ما وجدَ الشبيبةَ واجدٌمُثرٍ فإن عَدِمَ الشبيبةَ أعدَما
  9. ٩ما راعَ أفئدةَ الدُمى بصدودِهعنهنَّ إلا وهو من أرَبِ الدُّمى
  10. ١٠هذي الخيامُ وذا العقيقُ ولن يُرىأبداً بأفنيةِ الخِيامِ مُخيِّما
  11. ١١ولرُبَّ خيلِ بَطَالةٍ خَلَّيتَهاتطأُ الملامَة في الهوى واللُّوَّما
  12. ١٢ومُعَصفَرِ الخدِّ الأسيلِ صَبحتُهبمُعَصفرِ الناجودِ يَنضَحُ عَندَما
  13. ١٣وأغنَّ دَافعتُ الهَوى بوصالِهوشَقِيتُ في حُبِّيه كيما أنعَما
  14. ١٤يُنمَى العَفافُ إليَّ مُغترِباً كمايُنمَى السماحُ إلى الأمير إذا انتمَى
  15. ١٥الآنَ جنَّبني الزمانُ أذاتَهوأعاد لي بُؤسي الحوادثَ أَنعُمَا
  16. ١٦بأغرَّ يمنَحُني السَّبيكَ المُقتَنيكرَماً وأمنحُه الحَبيكَ المُعلَما
  17. ١٧وقَريبِ مَجنَى العُرفِ إلاّ أَنَّهتَرمي به الهِمَّاتُ أَبعدَ مُرتمَى
  18. ١٨تَعتَدُّ نَجدتَه عَدِيٌّ عُدَّةًوتخالُه صِيدُ الأَراقمِ أرقَما
  19. ١٩كالغَيثِ يُحيي إن هَمى والسيلُ يُردي إن طمَى والدهرُ يُصمي إنَ رمَى
  20. ٢٠شَتَّى الخِلالِ يروحُ إما سالباًنِعَمَ العِدا قَسراً وإما مُنعِما
  21. ٢١مثلُ الشِّهابِ أصابَ فجَّاً معشِباًبحريقِه وأضاءَ فجَّاً مُظلِماً
  22. ٢٢او كالغَمامِ الجَونِ إن بعثَ الحَيااحيا وإن بعثَ الصَّواعِقَ أضرَما
  23. ٢٣أو كالحُسام إذا تبسَّمَ مَتنُهعَبَسَ الرَّدى في حَدِّهِ فتجهَّما
  24. ٢٤كَلِفٌ بِدُرِّ الحَمدِ يَبرُمُ سِلكَهحتَّى يُرى عِقداً عليه منظَّما
  25. ٢٥ويُلِمُّ مِن شَعَثِ العُلى بشَمائلٍأحلَى من اللَّعَسِ المُمنَّع واللَّمَى
  26. ٢٦وفصاحةٍ لو أنَّه ناجَى بهاسَحبانَ أو قُسَّ الفَصاحةِ أفحَما
  27. ٢٧لفظٌ يُريك بديعُه حَلْيَ الدُّمَىطَلقاً ونُوَّارَ الرُّبَا مُتبسِّما
  28. ٢٨يُصغَى إليه مع الظَّما فكأنَّمايُسقَى به صَرفُ المُدامِ على الظَّما
  29. ٢٩كم مطلْبٍ قَصُرَت يدي عن نَيلِهفجعلتُه سبباً إليه وسُلَّما
  30. ٣٠لولاه لم أمدُد بعارفةٍ يداًتَندَىولم أَفْغَرْ بقافيةٍ فَما
  31. ٣١لا يَخطُبنَّ إليَّ حَلْيَ مَدائحيأَحَدٌ فقد وجَدَ السِّوارُ المِعصمَا
  32. ٣٢تلكَ المكارِمُ لا أرَى مُتأخِّراًأولى بها منه ولا مُتقدِّما
  33. ٣٣عفوٌ أظلَّ ذوي الجرائمِ ظِلُّهحتَّى لقَد حسدَ المُطيعُ المُجرِما
  34. ٣٤وندىً إذا استمطرتَ عارضَ مُزنِهحنَّ الحَيا الرِّبعيُّ فيه وأَرزَما
  35. ٣٥وَلرُبَّ يومٍ لا تزالُ جِيادُهتَطأُ الوَشيجَ مُخضَّباً ومُحطَّما
  36. ٣٦معقودةٌ غُرَرُ الجيادِ لنَقعِهوحُجولُها مما يخوضُ به الدِّما
  37. ٣٧يلقاك من وَضَحِ الحديدِ مُوَضَّحاًطَوراً ومن رهَجِ السَّنابكِ أدهَما
  38. ٣٨وتُريك في عَبَثِ الصِّبا آياتُهطَيراً على أمواجِ بحرٍ حُوَّما
  39. ٣٩أقدمتَ تَفترِسُ الفوارسَ جُرأةًفيه وقد هاب الرَّدَى أن يُقدِما
  40. ٤٠والنَّدبُ من لَقِيَ الأسنَّةَ سافراًوثَنى الأعنَّةَ بالعَجاجِ مُلَثَّما
  41. ٤١إسلَم أبا الهيجاءِ للشرفِ الذينَجَمَت عُلاك به فكانَت أنجُما
  42. ٤٢وَالْقَ الهوَى غضَّاً بفِطرِك والمُنىمجموعةً لك والسُّرور مُتمَّما
  43. ٤٣حتى تُريك أبا العلاءِ خِلالُهكأبي العَلاء نجابةً وتكرُّما
  44. ٤٤قد كنتُ ألقَى الدهرَ أعزلَ خاسِراًفَلقِيتُه بكَ صائلاً مُستَلئِما
  45. ٤٥ما عُذرُ من بَسطَتْ يمينُك كفَّهألاَّ ينالَ بها السُّها والمِرْزَما
  46. ٤٦أنتَ السماءُ فَمَن جذبتَ بضَبعِهكان الورى أرضاً وكان لهم سَما