أخلق بغائب رشده أن يقدما
السري الرفاءعباسيالكاملالميم
- ١أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَماوبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
- ٢وبما تساقطَ من زِنادِ مَشيبِهفي حالِك الفَوْدَيْنِ أن يَتضرَّما
- ٣مثَلَت له مِرآتُه فبكَى وكممَثلَت له مِرآتُه فَتَبَسَّما
- ٤لَحَظَ السَّوادَ مُودِّعاً فأنابَهنَعَساً ومالَ على البياضِ مُسلِّما
- ٥ما كان أوَّلَ مَن رأَى حَرَمَ النُّهىفنضَا بهِ بُردَ الحَرامِ وأحرمَا
- ٦أمَّا وحَلْيُ العَارضَينِ ثِقافُهفلنَحكُمُنَّ عليه أن يتَقوَّما
- ٧كانَ الهَوى صُبحاً بليلِ شَبابهفدَجَى بإِصباحِ المَشيبِ وأظلَما
- ٨والمَرءُ ما وجدَ الشبيبةَ واجدٌمُثرٍ فإن عَدِمَ الشبيبةَ أعدَما
- ٩ما راعَ أفئدةَ الدُمى بصدودِهعنهنَّ إلا وهو من أرَبِ الدُّمى
- ١٠هذي الخيامُ وذا العقيقُ ولن يُرىأبداً بأفنيةِ الخِيامِ مُخيِّما
- ١١ولرُبَّ خيلِ بَطَالةٍ خَلَّيتَهاتطأُ الملامَة في الهوى واللُّوَّما
- ١٢ومُعَصفَرِ الخدِّ الأسيلِ صَبحتُهبمُعَصفرِ الناجودِ يَنضَحُ عَندَما
- ١٣وأغنَّ دَافعتُ الهَوى بوصالِهوشَقِيتُ في حُبِّيه كيما أنعَما
- ١٤يُنمَى العَفافُ إليَّ مُغترِباً كمايُنمَى السماحُ إلى الأمير إذا انتمَى
- ١٥الآنَ جنَّبني الزمانُ أذاتَهوأعاد لي بُؤسي الحوادثَ أَنعُمَا
- ١٦بأغرَّ يمنَحُني السَّبيكَ المُقتَنيكرَماً وأمنحُه الحَبيكَ المُعلَما
- ١٧وقَريبِ مَجنَى العُرفِ إلاّ أَنَّهتَرمي به الهِمَّاتُ أَبعدَ مُرتمَى
- ١٨تَعتَدُّ نَجدتَه عَدِيٌّ عُدَّةًوتخالُه صِيدُ الأَراقمِ أرقَما
- ١٩كالغَيثِ يُحيي إن هَمى والسيلُ يُردي إن طمَى والدهرُ يُصمي إنَ رمَى
- ٢٠شَتَّى الخِلالِ يروحُ إما سالباًنِعَمَ العِدا قَسراً وإما مُنعِما
- ٢١مثلُ الشِّهابِ أصابَ فجَّاً معشِباًبحريقِه وأضاءَ فجَّاً مُظلِماً
- ٢٢او كالغَمامِ الجَونِ إن بعثَ الحَيااحيا وإن بعثَ الصَّواعِقَ أضرَما
- ٢٣أو كالحُسام إذا تبسَّمَ مَتنُهعَبَسَ الرَّدى في حَدِّهِ فتجهَّما
- ٢٤كَلِفٌ بِدُرِّ الحَمدِ يَبرُمُ سِلكَهحتَّى يُرى عِقداً عليه منظَّما
- ٢٥ويُلِمُّ مِن شَعَثِ العُلى بشَمائلٍأحلَى من اللَّعَسِ المُمنَّع واللَّمَى
- ٢٦وفصاحةٍ لو أنَّه ناجَى بهاسَحبانَ أو قُسَّ الفَصاحةِ أفحَما
- ٢٧لفظٌ يُريك بديعُه حَلْيَ الدُّمَىطَلقاً ونُوَّارَ الرُّبَا مُتبسِّما
- ٢٨يُصغَى إليه مع الظَّما فكأنَّمايُسقَى به صَرفُ المُدامِ على الظَّما
- ٢٩كم مطلْبٍ قَصُرَت يدي عن نَيلِهفجعلتُه سبباً إليه وسُلَّما
- ٣٠لولاه لم أمدُد بعارفةٍ يداًتَندَىولم أَفْغَرْ بقافيةٍ فَما
- ٣١لا يَخطُبنَّ إليَّ حَلْيَ مَدائحيأَحَدٌ فقد وجَدَ السِّوارُ المِعصمَا
- ٣٢تلكَ المكارِمُ لا أرَى مُتأخِّراًأولى بها منه ولا مُتقدِّما
- ٣٣عفوٌ أظلَّ ذوي الجرائمِ ظِلُّهحتَّى لقَد حسدَ المُطيعُ المُجرِما
- ٣٤وندىً إذا استمطرتَ عارضَ مُزنِهحنَّ الحَيا الرِّبعيُّ فيه وأَرزَما
- ٣٥وَلرُبَّ يومٍ لا تزالُ جِيادُهتَطأُ الوَشيجَ مُخضَّباً ومُحطَّما
- ٣٦معقودةٌ غُرَرُ الجيادِ لنَقعِهوحُجولُها مما يخوضُ به الدِّما
- ٣٧يلقاك من وَضَحِ الحديدِ مُوَضَّحاًطَوراً ومن رهَجِ السَّنابكِ أدهَما
- ٣٨وتُريك في عَبَثِ الصِّبا آياتُهطَيراً على أمواجِ بحرٍ حُوَّما
- ٣٩أقدمتَ تَفترِسُ الفوارسَ جُرأةًفيه وقد هاب الرَّدَى أن يُقدِما
- ٤٠والنَّدبُ من لَقِيَ الأسنَّةَ سافراًوثَنى الأعنَّةَ بالعَجاجِ مُلَثَّما
- ٤١إسلَم أبا الهيجاءِ للشرفِ الذينَجَمَت عُلاك به فكانَت أنجُما
- ٤٢وَالْقَ الهوَى غضَّاً بفِطرِك والمُنىمجموعةً لك والسُّرور مُتمَّما
- ٤٣حتى تُريك أبا العلاءِ خِلالُهكأبي العَلاء نجابةً وتكرُّما
- ٤٤قد كنتُ ألقَى الدهرَ أعزلَ خاسِراًفَلقِيتُه بكَ صائلاً مُستَلئِما
- ٤٥ما عُذرُ من بَسطَتْ يمينُك كفَّهألاَّ ينالَ بها السُّها والمِرْزَما
- ٤٦أنتَ السماءُ فَمَن جذبتَ بضَبعِهكان الورى أرضاً وكان لهم سَما