دعوتك للود الذي جنباته
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُتداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهي
- وقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَماتناءَى وهلْ أسْلو حَياتي وأنتَ هي
- ومَنْ شامَ في جوِّ الشّبيبةِ بارِقاًولمْ تنْهَهُ عنْهُ النُّهى كيفَ ينْتَهي