لها من ظباء أسهرتك جفونها
حجم الخط
- لها من ظباءٍ أسهرتكَ جفونهادموعٌ سقتْ بانَ الكثيب عيونها
- فلله قلبٌ ليس يخبو ضرامهُفيطفا وعين لا تجفُّ شؤونها
- خليليَّ ذا الوادي فأين ظباؤهُوتلك ربى نجدٍ فأين قطينها
- وما الحبُّ إلاَّ سكرةٌ بي خمارهابسربِ مهى شطَّت وعندي شجونها
- غدا بفؤادي ساعةَ البين غيدهاوأسهرَ عيني ليلة الجزعِ عينها
- وما لي يدٌ بالغيدِ والبيدِ هذهِغدا بينها برحاً وهاتيك بينها
- فدرٌّ وأصدافُ الخدود تصونهُوبحرُ سرابٍ والمطيُّ سفينها
- عدمتُ الرياح الهيف مرّت بها الصّبافماست أعاليها ولانت متونها
- وسمراء يثني قدَّها نشوةُ الصّبافلم يعدها لونُ القناة ولينها
- وتدنو وفيما بيننا من ملالهانوى ليس يدنو بالملول شطونها
- يعزُّ انتصافي من قساوة قلبهاإذا كان قلبي المستهام يعينها
- وما ليَ إلاَّ صبوةٌ جاهليةفحطّة رشدي فيك لا استبينها
- أعاتب فيك القلب والشوق شرعهُوأزجر عنك النفس والوجد دينها
- وربُّ غداةٍ كم غداةٍ ومسرَّةٍأودُّ على ضنّي بها لو تكونها
- خلوت بها والكاسُ ملقى لثامهاوقد لثمتْ وجهَ السماء دجونها
- وما بين جنبي والمهاد شمالهاوفوق فؤادي المستطار يمينها
- رشفت بها الخمرين ريقاً وقهوةًويا لك خمراً لا ذوى زرجونها
- طلعنَ نجوماً سائرات مع الدجىإذا اقتربت لم يشكُ همّاً قرينها
- ودار عليهنَّ الحباب كأنّماتجلّى ابن أيّوبٍ فجادت عيونها