بمحمد صار الزمان محمدا
حجم الخط
- بِمُحَمَّدٍ صارَ الزَمانُ مُحَمَّداًعِندي وَأَعتَبَ بَعدَ سَوءِ فِعالِهِ
- بِمُرَوَّقِ الأَخلاقِ لَو عاشَرتَهُلَرَأَيتَ نُجحَكَ مِن جَميعِ خِصالِهِ
- مَن وَدَّني بِلِسانِهِ وَبِقَلبِهِوَأَنالَني بِيَمينِهِ وَشِمالِهِ
- أَبَداً يُفيدُ غَرائِباً مِن ظَرفِهِوَرَغائِباً مِن جودِهِ وَنَوالِهِ
- وَسَأَلتَ عَن أَمري فَسَل عَن أَمرِهِدوني فَحالي قِطعَةٌ مِن حالِهِ
- لَو كُنتَ شاهِدَ بَذلِهِ لَشَهِدتَ ليبِوارِثَةٍ أَو شِركَةٍ في مالِهِ