عداك الحادثات إلى عداكا
الأرجانيأندلسيالوافرالكاف
- ١عَداكَ الحادثاتُ إلى عِداكافما للنّاسِ مَعنىً ما عَداكا
- ٢ولا بَرَحَ المُصادِقُ والمُعاديإذا ما نابَ نائبةٌ فِداكا
- ٣فأنتَ سنَنْتَ للنّاسِ المَعاليوإن لم يَبلُغوا فيهما مَداكا
- ٤إذا نظَر الملوكُ إليكَ يَوماًرأَوْك لأمْرِ مُلكِهمُ مِلاكا
- ٥فإن يَكُ مُلكُهمْ أمسَى سَماءًفَرَأْيُكَ لم يَزْل فيها سِماكا
- ٦خُلقْتَ منَ العُلا والمجدِ حتّىتَضمّنتِ الفضائلَ بُرْدَتاكا
- ٧فلو كان العُلا والمجدُ شَخصاًيَراهُ النّاظرونَ لكنتَ ذاكا
- ٨نَصُدُّ عنِ الغمائمِ هاطلاتٍإذا مطَر الوفودَ غَمامتاكا
- ٩ونَسمَعُ عن كرامِ النّاسِ ذكْراًونَنظرُ ما نَرَى أحداً سِواكا
- ١٠فلا نَعْبا بأنْ سَخِطَ اللّياليوأهلُوها إذا حُزنا رِضاكا
- ١١لقد مَرِضتْ لنا الآمالُ حتّىشَفاها اللهُ لمّا أن شَفاكا
- ١٢فلا حُرِمَ السَّناءَ بكَ المعاليولا خلَتِ المَمالكُ من سَناك
- ١٣فما اكتحلَتْ بوَجهِ السَّعْدِ يَوماًمن الدُّنيا سوى عَينٍ تَراكا
- ١٤تَقسَّمتِ الوُفودُ غداةَ سارَتْوخَيلُ الدَّهرِ تَعترِكُ اعْتراكا
- ١٥فسار الطّارقاتُ إلى الأعاديوسار الطّارِقونَ إلى ذُراكا
- ١٦بنو الدّهرِ العُفاةُ لديكَ لكنْبَناتُ الدّهرِ تَقصِدُ مَن قَلاكا
- ١٧مَنِ استَكْفاكَ أمرَهمُ كفيلٌإذا راب الزّمانُ بما كَفاكا
- ١٨لك المَعروفُ دونَ النّاسِ مُلْكٌيَداكَ بصِدقِ ذلكَ شاهِداكا
- ١٩ولمّا صارَ حَمدُ النّاسِ وحْشاًنَصبتَ من الجميلِ له شِباكا
- ٢٠أرى الإمساكَ من عاداتِ قَومٍوما اعتادَتْ سوى بَسْطٍ يَداكا
- ٢١فأعجَبُ كيف مَعْ تلك السَّجاياأطاقَ بكفِّك القلَمُ امتِساكا
- ٢٢لدِيوانَيْ حسابِكُمُ وشِعْريأرَى في الرَّعْيِ للذِّمَمِ اشْتِراكا
- ٢٣مَعاشيَ هاهُنا ما زالَ يُجْرَىومَدحُكَ هكذا يُتْلَى هُناكا
- ٢٤فما في أمرِ إدراري مَعابٌولا دُرَري إذا جُعِلَتْ حُلاكا
- ٢٥أُنَظَمُهنَّ أشعاراً رِقاقاًإذا ما غَيرُها أضحَى رِكاكا
- ٢٦وما شُكري لمِا أَولَيْتَ إلاَّرَهينٌ ما أُطيقُ له فَكاكا
- ٢٧إذا طلَب الحسودُ لدَيكَ شَأْوينهَتْه عن مُطاولتي نُهاكا
- ٢٨وكيف أخافُ للواشي مَقالاًوقد عُقدَتْ على طَوْدٍ حُباكا
- ٢٩إلى المَولَى الصِّفيّ سَرتْ رِكابيوحَسْبُك بالصَّفيِّ إذا اصْطَفاكا
- ٣٠وَليُّ الدَّولةِ الحاكي نَداهُوَليَّ المُزْنِ والقَطْرَ الدَّراكا
- ٣١لتَهنِكَ كَعبةٌ زارتْكَ شَوقاًإليك ورَّفهَتْ كَرماً خُطاكا
- ٣٢ودَوحةُ سُؤْدَدٍ تَدعوكَ فَرْعاًفَزادَ اللهُ مَفْخَرَ مَن نَماكا
- ٣٣أتَتْ بك أوّلاً وأتتْ أخيراًتَزورُكَ بعدَ ما شَطَّتْ نَواكا
- ٣٤بمَقْدَمكَ اعْتراها من سُرورٍمُشابِهُ ما بمَقْدَمها اعْترَاكا
- ٣٥لكَ البُشرَى بها ولَها قديماًلقد عَظُمَتْ وجَلّتْ بُشرَياكا
- ٣٦طَرِبتُ لجَمْع شَملك بَعْدَ لأْيٍلَعلّك جامعٌ شَمْلي كَذاكا
- ٣٧أرى لي طِيّةً عَرُضَتْ وطالَتْوليسَ مَطيّتي إلاّ نَداكا
- ٣٨ولي وَطَنٌ ولي وَطَرٌ جَميعاًسَيُدْني لي بَعيدَهُما جَداكا
- ٣٩وسَوقُ الرّاحتَيْنِ إليّ سَهْلٌعليكَ إذا استَهلتْ راحتاكا
- ٤٠أَحِنُّ إلى السُّرَى وَعلَيَّ قَيْدٌمنَ التَّعويقِ يَمنَعُني الحَراكا
- ٤١فحُلَّ عِقالَ نِضْوٍ من رَجائييَسِرْ بي من ديارِكمُ ابْتِراكا
- ٤٢وأيّاً ما حلَلْتُ فلي لسانٌمَلئٌ بالثّناء على عُلاكا
- ٤٣فحيثُ نزلْتُهُ يَأْتيكَ شُكْريعلى بُعْدٍ وتَأْتيني لُهاكا
- ٤٤وما مَدْحي وإنْ خطبَتْه قَومٌسوى عَبَقٍ بثَوبِ عُلاكَ صاكا
- ٤٥فلا يَزلِ الزّمانُ بكُلِّ حاليُطيعُك صَرْفُهُ في مَن عَصاكا
- ٤٦رأيتُك في يَدِ الإقبالِ سَيْفاًفلا شامَتْكَ كَفُّ من انْتَضاكا
- ٤٧ولا لَقّاكَ مَن تَرجوهُ يأساًفإنّكَ لستَ تُؤْيسُ مَن رَجاكا