جاءت تودعني والدمع يغلبها
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالتاء
حجم الخط
- جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلِبُهايَومَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
- وَأَقبَلَت وَهِيَ في خَوفٍ وَفي دَهَشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
- فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُنيوَيحَ الوُشاةِ لَقَد قالوا وَقَد شَمِتوا
- وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وهِيَ باكِيَةٌتَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
- فَيا فُؤادي كَم وَجدٍ وَكَم حُرَقٍوَيا زَماني ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ