يا لك من ذي أدب
محمود سامي الباروديمتأخرالسريعالميم
حجم الخط
- يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِ
- حَازَ مَدَىً قَصَّرَ عَنْ شَأْوِهِكُلُّ أَخِي سَابِقَةٍ مِرْجَمِ
- فَهْوَ إِذَا قَالَ عَلا أَوْ جَرَىبَرَّزَ أَوْ نَاضَلَ لَمْ يُحْجِمِ
- ذُو فِكْرَةٍ فَاضَتْ بِمَا أُودِعَتْمِنْ حِكْمَةٍ كَالْعَارِضِ الْمُثْجِمِ
- ذَاكَ فَتَىً نَبْعَتُهُ لَمْ تَلِنْلِعَاجِمٍ مِنْ خَوَرِ الْمَعْجَمِ
- أَلْفَاظُهُ تُعْزَى إِلَى يَعْرُبوَفِكْرُهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ جَمِ
- لَمْ يَنْظِمِ الْحُوشِيَّ عُجْبَاً بِهِوَلَمْ يُسَمِّ الْوَرْدَ بِالْحَوْجَمِ
- لَكِنَّهُ رَازَ الْحِجَا فَاكْتَفَىبِوَاضِحِ الْقَوْلِ عَنِ الْمُعْجَمِ
- دَانَ لَهُ بِالْفَضْلِ عَنْ خِبْرَةٍكُلُّ فَصِيحِ الْقَوْلِ أَوْ أَعْجَمِ
- دَلَّ عَلَى مَعْدِنِهِ فَضْلُهُدَلالَةَ التِّبْرِ عَلَى الْمَنْجَمِ