وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءالراء
- ١وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِمُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
- ٢وَليْسَ العَائِدُونَ دجىًإِلى الديوَانِ بِالكُثرِ
- ٣فَمَا اسْتَجْليْتُ إِلاَّأَوْجُهاً لِلصَّفْوَةِ الْغُرِّ
- ٤وَقَدْ سَهِرُوا كَمَا بَكَرُوابِلاَ وَهَنٍ وَلاَ فَترِ
- ٥وَفِيهِمْ أَوَّلاً سَامٍوَفِيهِمْ ثانِياً فِكْرِي
- ٦هُمَا لِلْحَلِّ وَالْعَقْدِهُمَا لِلنَّهْيِ وَالأَمْرِ
- ٧هُمَا لِلْمِيَرَةِ الكَافِيَةِالْحَاجَاتِ فِي الْقُطْرِ
- ٨يَنَامُ الشَّعْبُ مَا سَهِرَتُعَلَيْهِ مُقْلَةُ الْبِرِّ
- ٩فَبَعْدَ تحِيةٍ عَجْلىوَتَمْهِيدٍ مِنَ الْعُذْرِ
- ١٠جَلَسْتُ وَأَنْتَ مَشْغُولٌبِأَمْرٍ أَيِّمَا أَمْرِ
- ١١تُحَرِّكُ دَائِباً قَلَماًعَلَى قُرْطَاسِهِ يَجْرِي
- ١٢وَتَضَطَرِبُ السَّجيرَةُ بَيْنَأُنْمُلُتَيْكَ وَالثَّغْرِ
- ١٣فَتُحْدِثُ مِنْ حَرِيقِ التَّبْغِجَوّاً عَابِقَ النَّشْرِ
- ١٤تخَالُ ثَوَابِتُ الأَضْواءِفِيهِ أَنْجُماً تَسْرِي
- ١٥فَتَابَعْتُ الدُّخَانَ يَمُوجُبَيْنَ الْمُدِّ وَالْجَزْرِ
- ١٦بِثَائِرِهِ وَسَاجِيهِأَفَانِينُ مِنَ السِّحْرِ
- ١٧ظَلِلْتُ هُنَيْهَةً أَرْنوإِلَيْهِ بِطَرْفِ مُسْتَقْرِ
- ١٨فَأَبْدَى لِي مَكَانَ الْخَلْقِوَالتَّقْدِيرِ فِي الْفِكْرِ
- ١٩وَصَوَّرَ فِي إِشارَاتٍرَفِيفَ خَوَالِجِ الصَّدْرِ
- ٢٠كَأَني شَاهِدٌ حَالَيْكَبَيْنَ السَّطْرِ وَالسَّطْرِ
- ٢١بِحَيْثُ الْقَوْلُِ فِي يُسْرٍوَحَيْثُ الْقَوْلُ فِي عُسْرِ
- ٢٢وَحَيْثُ إِذَا نَبَا الإِلْهَامُلُذْتَ بِنجْدَةِ الذِّكْرِ
- ٢٣وَحَيْثُ تُعَالِجُ الرَّأْيَيْنِمِنْ عَبْدٍ وَمِنْ حُرِّ
- ٢٤فَأُعْجَبُ بِالدُّخَانِ وَمَاجَلاَه لِي مِنَ السِّرِّ
- ٢٥كَأَنَّ حِجَاكَ مِنْهُ وَرَاءَ شَفَّافٍ مِنَ السِّتْرِ
- ٢٦أَرَانِي صِدْقَ مَا قَالُوهُعَنْ عِلْمٍ وَعَنْ خُبْرِ