قد أطلنا بالباب أمس القعودا
أبو علي البصيرعباسيالخفيفحكمةالألف
حجم الخط
- قد أطلنا بالباب أمسِ القعوداوجُفِينا به جفاءً شديدا
- وذممنا العبيدَ حتى إذا نحن بَلونا الموَلَى عَذَرنا العبيدا
- وعلى موعدِ أتيناك معلوم وأمر مُؤكَّدِ تأكيدا
- فأقمنا لا الإذنُ جاء ولا جاءَ رسولٌ قال انصرفْ مطرودا
- وصبَرنا حتى رأينا قُبيلَ الظُهر برذونًَ بعضِهم مردودا
- واستقرَّ المكانُ بالقوم والغلمانُ في ذاك يمنحونا صدودا
- ويُشيرون بالمضيّ فلمّاأُحرجوا جرَّدوا لنا تجريدا
- فانصرفنا في ساعةٍ لو طرحت اللَّحمَ فيها نيّاً كُفيتَ الوقودا
- فلعمري لقد كنت تعتدّ لي ذنباً عظيماً وكنتَ فظّاً حقودا
- وطلبتَ المزيدَ في عذابِفوق هذا لَمَا وَجدتَ مزيدا
- كأنَ ظني بك الجميلَ فألفيتُكَ من كلِّ ما ظننتُ بعيدا
- فعليكَ السلامُ تسليمَ من لايضمن الدهرَ بعدها أن يعودا