يا ساجعا بين الخزام والشيح
أبو بكر العيدروسمملوكيالموشحرومانسيةالياء
حجم الخط
- يا ساجعاً بين الخزام والشيح أرّقت أجفاني
- زد في تغاريدك وفي الترانيح فصوتك أشجاني
- فصرت مما بي أهايم الريح مشتاق ولهان
- وكدت إذا ضاقت فرائصي أصيح شوقا إلى الغاني
- مهفهف القدّ الرشيق الأملد باهي الخدود المذهبه بعسجد
- رعيا لذاك البهكني الأغيد من نوره يزرى على المصابيح
- الشمس والثاني البدر ان شئتم بذاك تصريح
- ما ان له ثاني أعنى بها لبنا فديت لبنا
- رمّانة الكعبين قولوا لها ما ترحمي المعنا
- مسهد الجفنين جسمي بها مضنا وأيّ مضنا
- ما مرّ طعم البين كم منه من صرعى وكم مجاريح
- كم معمد عاني ان الهوى سلطانه لقاهر
- وليس منه مانع وناصر ألا إذا أسعف باللقا المهاجر
- وزالت اللوعات والتباريح بقربه الهاني
- وأضحى الحمى من بعد هجره بيح للقاطف الجاني