لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
حجم الخط
- لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُموَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
- وَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَهاتَرنو إِلَيَّ وَدَمعُ العَينِ يَنهَمِلُ
- وَوَدَّعَت بِبَنانٍ خِلتُهُ عَنَماًفَقُلتُ لا حَمَلَت رِجلاكَ يا جَمَلُ
- وَيلي مِنَ البَينِ ماذا حَلَّ بي وَبِهامِن نازِحِ الوَجدِ حَلَّ البَينُ فَاِرتَحَلوا
- يا حادِيَ العيسِ عَرِّج كَي أُوَدِّعَهايا حادِيَ العيسِ في تِرحالِكَ الأَجَلُ
- إِنّي عَلى العَهدِ لَم أَنقُض مَوَدَّتَهُميا لَيتَ شِعري بِطولِ العَهدِ ما فَعَلوا