يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل
حجم الخط
- يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا المَنزِلِ الدارِسَ مِن أَهلِ الحَلالِ
- مِثلَ سَحقِ البُردِ عَفّى بَعدَكَ القَطرُ مَغناهُ وَتَأويبُ الشَمالِ
- وَلَقَد يَغنى بِهِ أَصحابُكَ المُمسِكو مِنكَ بِأَسبابِ الوِصالِ
- ثُمَّ أَكدى وُدُّهُم أَن أَزمَعوا البَينَ وَالأَيّامُ حالٌ بَعدَ حالِ
- فَاِسلُ عَنهُم بِأَمونٍ كَالوَأى الجَأبِ ذي العانَةِ أَو تَيسِ الرِمالِ
- نَحنُ قُدنا مِن أَهاضِيبِ المَلا الخَيلَ في الأَرسانِ أَمثالَ السَعالي
- شُزَّباً يَغشَينَ مِن مَجهولَةِ الأَرضِ وَعثاً مِن سُهولٍ وَجِبالِ
- فَاِنتَجَعنا الحارِثَ الأَعرَجَ فيجَحفَلٍ كَاللَيلِ خَطّارِ العَوالي
- يَومَ غادَرنا عَدِيّاً بِالقَنا الذُبَّلِ السُمرِ صَريعاً في المَجالِ
- ثُمَّ عُجناهُنَّ خوصاً كَالقَطا القارِبِ المَنهَلَ مِن أَينِ الكَلالِ
- نَحوَ قُرصٍ يَومَ جالَت حَولَهُ الخَيلُ قُبّاً عَن يَمينٍ وَشِمالِ
- كَم رَئيسٍ يَقدُمُ الأَلفَ عَلى الأَجوَدِ السابِحِ ذي العَقبِ الطُوالِ
- قَد أَباحَت جَمعَهُ أَسيافُنا البيضُ وَالسُمرُ وَمِن حَيٍّ حِلالِ
- وَلَنا دارٌ وَرِثنا عِزَّها الأَقدَمَ القُدموسَ عَن عَمٍّ وَخالِ
- مَنزِلٌ دَمَّنَهُ آباؤُنا المورِثونا المَجدَ في أولى اللَيالِ
- ما لَنا فيها حُصونٌ غَيرُ ما المُقرَباتِ الجُردِ تَردي بِالرِجالِ
- في رَوابي عُدمُلِيٍّ شامِخِ الأَنفِ فيهِ إِرثُ مَجدٍ وَجَمالِ
- فَاِتَّبَعنا ذاتَ أولانا الأَذولى الموقِدي الحَربِ وَموفي بِالحِبالِ