كيف تحظا بمجدك الأوصياء
حجم الخط
- كيف تحظا بمجدك الأوصياءوبه قد توسل الأنبياء
- ما لخلق سوى النبي وسبطيهالسعيدين هذه العلياء
- فبكم آدم استغاث وقد مستهبعد المسرة الضراء
- يوم أمسى في الأرض فردا غريباونأت عنه عرسه حواء
- وبكا نادما على ما بدا منهوجهد الصب الكئيب البكاء
- فتلقى من ربه كلماتشرفتها من ذكر كم أسماء
- فاستجيب الدعاء منه ولولاذكركم ما استجيب منه الدعاء
- ثم يعقوب قد دعا مستجيرامن بلاء بكم فزال البلاء
- وأتاه بكم قميص يوسف وارتدبصيرا وتمت النعماء
- وبكم كان للخليل ابتهالودعاء لربه واشتكاء
- حين ألقاه عصبة الكفر في النارفما ضر جسمه الالقاء
- أيضام الخليل من بعد ما كانإليكم له هوى التجاء
- وبكم يونس استغاث ونوحإذ طغا الماء واستجد العناء
- وبأسماءكم توسل أيوبفزالت عنه بها الأسواء
- ياله سوددا منيعا رفيعاقد رواه الأعداء والأولياء
- لعلي مجد غدا دون أدناهالثريا في البعد والجوزاء
- هو فضل وعصمة ووفاءوكمال ورأفة وحياء
- ولكم نال سوددا لم يبن كنهعلاه الإنشاد والإنشاء
- والحروف التي تركبت العليامنها عين ولام وياء
- كان نورا محمد وعليفي سنا آدم له لألاء
- أخذ الله كل عهد وميثاقله إذ بدا سنا وسناء
- أي فخر كفخره والنبيونعليهم عهد له وولاء
- وبه يعرف المنافق إذ كانتله في فؤاده بغضاء
- ولعمري من أول الأمر لا تخفىعلى ذي البصيرة السعداء
- ولدته منزها أمه ماشانه في الولادة الأقذاء
- داخل الكعبة الشريفة لم يدنإليها من الأنام النساء
- لاح منه نور فأشرقت الأرضوأرجاؤها به والسماء
- كان للدين في ولادته مثلأخيه مسرة وازدهاء
- يا له مولدا سعيدا تجلتعن محياه بهجة غراء
- فهنيئا له لفاطمة السعدالذي ما له مدى وانتهاء
- بل لدين الاسلام من غير شكوارتياب قد كان ذاك الهناء
- وأتت منه في علي نصوصلم يحم حول ربعها الاحصاء
- قال فيه هذا وليي وصييوارثي هكذا روى العلماء
- وزعمتم بأن كل نبيلم يرث منه ماله الأقرباء
- هو مولى من كان مولاه نصامنه فليترك الهوى والمراء
- ودعا بعدها دعاء مجاباوبه قد تواتر الأنباء
- للمعالي بين الورى يا علي بنأبي طالب إليك انتهاء
- وكذا للكمال منك وللسوددوالمجد والفخار ابتداء
- للورى لو درى الورى بك منبعد أخيك الطهر الأمين اهتداء
- واجب بالنصوص منه عن اللهوأين المصغي بك الاقتداء
- ثم يوم الغدير هل كان إلالك دون الأنام ذاك الولاء
- وم مات النبي كنت إمامافي العلا لم يساوك النظراء