وصلت من حنظلة الأسطما
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزعتابالميم
حجم الخط
- وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّاوَالعَدَدَ الغُطامِطَ الغِطَمّا
- ثُمَّتَ جِئْتُ حَيَّة أَصَمّاضَخْماً يُحِبُّ الخُلُق الأَضْخَمَّا
- وَهْيَ تُرِيكَ مِعْضَداً وَمِعْصَماعَبْلاً وَأَطْرافَ بَنانٍ مُعْنَما
- تَيْماءُ لا يَنْجُو بِها مَنْ دَوَّماإِذَا عَلاها ذُو انْقِباضٍ أَجْذَما
- مَنْ خَرَّ في قَمْقامِنا تَقَمْقَماكَأَنَّه في هُوَّةٍ تَذَحلَما
- كَما هَوى فِرعَونُ إِذ تَغَمغَماتَحْتَ ظِلالِ المَوْجِ إِذْ تَدَأَّما
- وَلَمْ يَزَلْ عِزُّ تَمِيمٍ مُدْعَمالِلنّاسِ يَدْعُو هَيْقَماً فَهَيْقَما
- كَالبَحْرِ ما لَقَّمْتَهُ تَلَقَّماوَمَن أَرَيْنَاه الطَرِيق اسْتَلْحَما
- وَمَنْ هَمَزْنا رَأْسَهُ تَهَشَّمافَأَرْغَمَ اللَّهُ الأُنُوفَ الرُغَّما
- مَجْدُوعَها وَالعَنِتَ المُخَشَّمايَهْوُونَ عَنْ أَرْكانِ عِزٍّ يُشْتَما
- لا ظالِمَ الناسِ وَلا مُظَلَّماوَلَم أَزَلْ عَنْ عِرْضِ قَوْمِي مِرْجَما
- بِهَدْرِ هَدّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمالا خَرِعَ العَظْمِ وَلا مُوَصَّما
- نَحْمَدُ مَوْلانا الأَجَلَّ الأَفْخَما