خليلي هذا ربع ليلى فقيدا
ربيعة الرقيعباسيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- خَليلَيَّ هَذا رَبعُ لَيلى فَقَيِّدابَعيرَيكُما ثُمَّ اِبكِيا وَتَحَلَّدا
- قفا أَسعِداني بارَكَ اللَهُ فيكُماوَإِن أَنتُما لَم تَفعَلا ذاكَ فَاِقعُدا
- وَإِلّا فَسيرا وَاِترُكاني وَعَولَتيأَقُل لِجَنابِي دِمنَةِ الدارِ أَسعِدا
- فَقالا وَقَد طالَ الثوِيُّ عَلَيهِمالَعَلَّكَ أَن تَنسى وَأَن تَتَجَلَّدا
- فَسِر عَنكَ قَد عَنَّيتَنا وَحَبَستَناعَلى دِمَنِ الأَطلالِ يَوماً مُطَرَّدا
- يَلومُ عَلى لَيلى خَليلي سَفاهَةًوَما كُنتُ أَهلاً في الهَوى أَن أُفَنَّدا
- لَعَمري أَي لَيلى لَئِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى لَقَد صادَت فُؤادي مُعَمَّدا
- قَتولٌ بِعَينَيها صَيودٌ بِدَلِّهاوَما تَقتُلُ الفِتيان إِلّا تَعَمُّدا
- أَلا حَبَّذا لَيلى وَأَترابُها الأُلىوَعَدنَكَ مِن لَيلى وَمِنهُنَّ مَوعِدا
- فَأَقبَلنَ مِن شَتّى ثَلاثاً وَأَربَعاًوَثِنتَينِ يَمشينَ الهَوَينا تَأَوُّدا
- يَطَأنَ مُروطَ الخِزِّ يَلحَفُها الحمىوَيَسحَبنَ بِالأَعطافِ رَيطاً مُعَمَّدا
- فَلَمّا اِلتَقَينا قَلن أَهلاً وَمَرحَباًتَبَوَّأ لَنا بِالأَبطَحِ السَهلِ مَقعَدا