بلغ الهوى بفؤادك المجهودا
السيد الحميريعباسيالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- بلغ الهوى بفؤادِكَ المجهوداونفى الرُّقادَ فما يلذُّ هُجودا
- طالَ الصدودُ فعدِّ عن طلبِ الصِّباوقلِ المديحَ مديحَ المحمودا
- لا تمدحنَّ سوى النبيِّ وآلهِفلقد أراكَ إذا مدحتَ مُجيدا
- أهلُ الكساءِ تَقيهمُ نَفسي الرَّدىولهم أكونُ موالياً ووَدودا
- وإليهمُ طَربي وفيهم بُغيَتيوبهم أؤمِل في الجِنانِ خُلودا
- طابَ الورودَ بحبِّ آل محمدٍحوضَ النبيّ إذا أردتَ وُرودا
- سُقياً لشيعةِ أحمدٍ ووصيِّهأعني الإمامَ وليَّنا المحسودا
- أعني الموحِّدَ قبل كلِّ موحِّدٍلا عابداً صَنماً ولا جُلمودا
- أعني الذي كشفَ الكروبَ ولم يكنفي الحربِ عند لقائِها رِعديدا
- أعني الذي نصرَ النبيَّ محمداًووقّاه كيدَ معاشرٍ ومَكيدا
- نفسي الفداءُ لراكعٍ متصدّقٍيوماً بخاتَمه فكانَ سَعيدا
- نفسي الفداءُ لمن قضى لا غيرُهدَيْنَ النبيّ ونفَّذَ الموعودا
- فقضى المتاعَ على الجِمالِ بفضلهِمن صخرةٍ فاذكر له التَمجيدا
- نَفسي الفلاء لمن يطيبُ بذكرِهمنّي النشيدُ إذا أردتَ نَشيدا
- سبقَ الأنامَ إلى الفضائلِ كلِّهاسَبْقَ الجوادِ إلى الرهانِ بَليدا
- خُلُقُ النبيِّ لجعفرٍ مع خُلْقِهلسنا نريدُ لما حَواه مزيدا
- لامَ العذولُ على مَديحي جَعفراًفملأتُ فاهُ جَندلاً وصَعيدا