قصائد

لقد رقد السمار حتى خلا النادي

جميل صدقي الزهاويعثمانيالطويلالياء

  1. ١لقد رقد السمار حتى خلا الناديولم تبق يقضى غير عصفورة الوادي
  2. ٢شدت في هدوء الليل تدعو اليفهاوفي شدوها شجو لسامعه باد
  3. ٣تردده في خير لحن سمعتهوتنشده شعراً على خير انشاد
  4. ٤فيا حسن شعر محزن مطرب معاًويا حسن لحن ثم يا حسن ترداد
  5. ٥فبت وعيني لحظها يخرق الدجىوسمعي على بعد الى الطائر الشادي
  6. ٦فد انتبهت في ليلها فتذكرتاليفاً غدا عنها ولم يعد الغادي
  7. ٧وبرّحت الذكرى بها فترنمتترنم ثكلى قد اصيبت باولاد
  8. ٨وقالت تناجي نفسها ما لصاحبيتأخر عن ميعاده غير معتاد
  9. ٩وقد كان وجه الليل ميعاد عودهوذلك للاطيار آخر ميعاد
  10. ١٠فما عاد عصفوري اليّ لشقوتيوكان اليه في حياتي اخلادي
  11. ١١أابعد عن مثواه في طيرانهفضل طريق العود من بعد ابعاد
  12. ١٢وكيف تضل الطير عن مستقرّهاوكل كثيب في الطريق لها هاد
  13. ١٣ام احتازه الصياد في شرك لهام اختطفته برثن الاجدل العادي
  14. ١٤ام التقفته هرة البر بغتةام ابتلعته حية بعد ارصاد
  15. ١٥لقد كان لي اغراده خير سلوةكما كان يسليه عن الهم اغرادي
  16. ١٦وكنا اذا طرنا معاً لرياضةنحلق في جو من الصبح وراد
  17. ١٧وبعدئذ نهوى معا في هوادةالى فنن غض من البان مياد
  18. ١٨وكنا على الايام زوجين في رضىفافردني دهري واوحش افرادي
  19. ١٩بقيت لارزاء الزمان وحيدةبعش نضيد من هشيم واعواد
  20. ٢٠وكنا بنيناه معاً فوق ايكةتطلّ على ماء وعشب واوراد
  21. ٢١بنيناه حتى تمّ نجهد نفسنالنحيا معاً في غبطة ثم ارغاد
  22. ٢٢يقيم بقربي ثم في العش واضعااذا ما غفا الغاده فوق الغادي
  23. ٢٣ولكن الفي قد تخطفه الردىفافسد عيشي بعده شر افساد
  24. ٢٤فيا ليت الفي كان قد ظل سالماواني بريشي والحياة له فاد
  25. ٢٥ذهبت ولم ترجع فهل كان واقفالك الموت في جنب الطريق بمرصاد
  26. ٢٦بربك عدلي او على الموت دلنيفاني الى كأس شربت بها صاد