ما لابن ستين على ربه
ابن أبي الخصالأندلسيالسريعهجاءالكاف
حجم الخط
- ما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِإن ورَدَ النَّار غداً مِن دَرَك
- قَد أَعذَرَ اللَهُ إليهِ وَلاعُذرَ لِشَيخٍ شَهِدَ المعتَرَك
- لَم يَترُكِ الذَّنبَ ولكنَّهُقَد تَرَك التَّوبَةَ فيما تَرَك
- كَبا لِفيهِ وَيَدَيهِ وكَمعُصفُورَةٍ لم تَعتَلِقهَا الشِّرَك
- حرَّكَهُ الدَّهرُ وإِنَّ الَّذيحرَّكَهُ أَسكَنَ مِنهُ الحَرَك
- حَدا بَعِيرَ العُمرِ حَتَّى إذاحَلَّ بهِ الموتُ مُنيخاً بَرَك