أنا للرحمن عاصي
ربيعة الرقيعباسيمجزوءحكمةالصاد
حجم الخط
- أَنا لِلرَحمَنِ عاصيلِجُنوني بِرُخاصِ
- ثُمَّ للنّاسِ جَميعاًمِن أَدانٍ وَأَقاصي
- وَرُخاصِ الكَرخِ ظَبيٌلَم أَنَل مِنهُ اِفتِراصي
- وَلَقَد طالَ بأَبوابِ الخُرَيمِيِّ اِقتِصاصي
- طَمَعاً في صَيدِ ظَبيٍذي شِماسٍ وَمِلاصِ
- صَيدُهُ أَعسَرُ مِن صَيدِ الضَواري وَالقِلاصِ
- يا رُخاصٌ يا رُخاصَ الكَرخِ يا ذاتَ العِقاصِ
- وَالثَنايا الغُرِّ كَالبَرقِ تَلالا في النشاصِ
- ثُمَّ رِدفٍ كَنَقا الرَملِ وَأَحشاءٍ خِماصِ
- أَنا في تَفضيلِكِ الدَهرَ أُلاحى وَأُناصي
- ما أُبالي مَن لَحانيفيكِ أَو رامَ اِنتِقاصي
- وَلَقَد عَذَّبتِ روحيفَمَتى مِنكِ خَلاصي
- فَأَتَّقي الرَحمَنَ فيناوَاِحذَري يَومَ القِصاصِ
- مَشهَداً يُؤخَذُ بِالأَقدامِ فيهِ وَالنَواصي
- سائِلي عَن شُعَراءِ الناسِهَل غاصوا مَغاصي
- قُلتُ شِعراً يُنزِلُ الأَعصَمَ مِن رَأسِ الصِياصي
- وَالغَواني مُغوِياتٌمولَعاتٌ بِاِقتِناصي
- قَد تَواصَينا بِحُبّيحَبَّذا ذاكَ التَواصي
- وَنَديمٍ أَريحِيٍّواضَحِ الوَجهِ مُعاصي
- قُرَشِيٍّ مِن بَني عَبدِ مَنافٍ في العناصي
- باذِلٍ في الخَيرِ لا يَنظُرُ مِنهُ في اِرتِخاصِ
- مُهلِكِ الأَموالِ في الْلَذاتِ مَخشِيِّ القِصاصِ
- قَد سَقَتني وَسَقَتهُقَينَةٌ ذاتُ عِقاصِ
- في أَباريقِ لُجَينٍلا أَباريقِ رَصاصِ
- وَلَدَينا أَدكَنُ الجِلدَةِ كَالزِنجِيِّ شاصي
- ذاكَ مِن مَعصِيَةِ اللاَهِ وَهَمّي في المَعاصي