أرقت لمكفهر بات فيه

عدي بن زيدجاهليالوافرحزنالباء

حجم الخط
  1. أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِبَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ
  2. تَلوحُ الَمشرَفيَّةُ في ذُراهُويَجلُو صَفحَ دَخدارٍ قَشِيب
  3. كأَنَّ مَآتماً باتَت عليهِخَضَبنَ مَآلِياً بِدمٍ صبِيبِ
  4. يُلألِئنَ الأَكفَّ على عَدِيٍّويُعطَفُ رَجعُهنَّ إلى الجيُوبِ
  5. سَقىَ بَطنَ العَقيقِ إلى أُفَاقٍفَفَاثُورٍ إلى لَببِ الكَثيبِ
  6. فَرَوَّى قُلَّةَ الأَدحالِ وَبلٌفَفلجاً فالنَّبيَّ فَذا كَريب
  7. فمِنهُ دِيمَة وَطفاءُ سَكبٌوذُو نَزَلٍ تَفَرَّعُ في السُّيُوبِ
  8. كأَنَّ دُفوقَ جَونٍ تَعتَريِهتُجانِبُ قاصِباً فَحَنِينَ نِيبِ
  9. يَجيءُ بما أَمَدَّتهُ الثُّريَّامُعيراً أَمرَهُ دَررَ الَجُنوبِ
  10. سَعَى الأعداءَ لا يَالُونَ شَرّاًعَلَيَّ وَرَبَّ مكَّةَ والصَّليبِ
  11. أرادُوا أن يُمَهَّلَ عَن كَبيرٍفَيُسجَنَ أو يُدَهدى في قَلِيبِ
  12. وكنتُ اِزاَز خَصمِكَ لَم أُعَرِّدوقد سَلَكُوكَ في يومٍ عَصيبِ
  13. أُعالِنُهُم وأُبِطنُ كُلَّ سِرٍكَما بينَ اللِّحَاء إلى العَسِيبِ
  14. فَفُزتَ عليهمُ لَمَّا التقَينَابتاجِكَ فَوزَةَ القِدحِ الأَريبِ
  15. وما دَهري بأن كُدِّرتُ فَضلاًولكن ما لَقيتُ مِنَ العَجِيبِ
  16. وما هَذا بأَوَّلِ ما أُلاَقيمِنَ الحِدثَان والعَرَضِ القَرِيبِ
  17. وما طَلَبي سُؤالاً بعدَ خُبرٍنَمَاهُ الُموضِعونَ إلى الشَّعوبِ
  18. وما شَأني بهِ وَالفَيجُ حَوليوهَمِّي لَو عَنيتُ به مُصيبي
  19. خَلاَ الأهوالَ إنَّ الهَمَّ غادٍعلى ذي الشَّغلِ وَالبَثِّ الطَّروبِ
  20. يُجاوبُهُ يَسَارُ اللهِ عَنِّيوصَبري في مُلِمَّاتِ الخُطُوبِ
  21. أَلاَ من مُبلغُ النُّعمانَ عَنِّيوقد تُهدَى النَّصيحَةُ بالَمغيبِ
  22. أَحظِّي كانَ سِلسِلَةً وقَيداًوغُلاٍّ والبَيانُ لَدَى الطَّبيبِ
  23. وهُم أَضحَوا لَديكَ كما أرادواوقد تُرجَى الرَّغائبُ مِن مُثِيبِ
  24. أتاكَ بأَننَّي قَد طالَ حَبسيفلَم تَسأَل بمَسجُونٍ حَرِيبِ
  25. وما لي ناصرٌ إلاَّ نِساءٌأَرامِلُ قد هَلَكنَ مِنَ النَّحيبِ
  26. يُحَدِّرنَ الدُّموعَ على عَديٍكَشنٍ خانَهُ خَرزُ الرَّبيبِ
  27. يُحاذِرنَ الوُشاةَ على عَديٍوما قَرَفُوا عليه مِنَ الذُّنوبِ
  28. فأن أخطَأتُ أو أوهَمتُ أَمراًفقد يَهِمُ الُمصافي بالَحبيبِ
  29. وإن أظلِم فقد عاقبتمُونيوإن أُظلَم فذلكَ من نصيبي
  30. وإن أَهلَك تَجِد فَقدي وتُخذَلإذا التَقَتِ العَوالي في الخُطُوبِ
  31. فَهَل لكَ أن تَدارَكَ ما لَديناولا تُغلَب على الرُّشدِ الُمصِيبِ
  32. وإنِّي قد وَكَلتُ اليومَ أَمريالى رَبٍّ قريبٍ مُستجيبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها