فدى لكما رجلي أمي وخالتي
حاجز الأزديجاهليالطويلمدحالباء
حجم الخط
- فِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتِيبِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
- أَوَانَ سَمِعْتُ الَقْومَ خَلْفيِ كَأَنَّهُمْحَرِيقُ أَباءٍ في الرياحِ الثَّواقِبِ
- سُيُوفُهم تَغْشَى الجَبَانَ ونَبلُهُمْيُضِيُء لِدى الأَقْوام نَاَر الحُباحِبِ
- فَغَيْرُ قِتالي في المَضِيقِ أَغَاثَنيِولَكِنَّ بَذْلِي الشَّدَّ غَيْرَ الأكِاذِبِ
- حَطَطْتُ على جَنْبِي الشِّمالِ وَعَيَّعُواحُطُوطَ رَبَاعٍ مُحْضِر الجَرْيِ قَاربِ
- نَجَوْتُ نجَاءً لا أَطُبُّكَ طِبَّهويَنْزو بَشِيرٌ نزْوَ أَزْعَرَ خَاضِبِ
- وَجَدْتُ بعيراً هامِلاً فرَكِبْتُهفَكاَدتْ تَكُونُ شَرَّ رَّكْبةِ رَاكِبِ
- أبَى وأَلاتٍ قَدْ تَحصْحَصَ ريشُهُيِجِيءَ بِأَوْبِ الشَّدِّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
- كَأنَّ رَوَاُقَيْ ظُلَّةٍ غَامِدِيَّةعَلى ماَ أَقَلَّ رأْسُه بالمناكِبِ