ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبرأيوبيالبسيطالياء
حجم الخط
- ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثارقد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
- إن كان أوردهُ البأساءُ مورِدَهفقد تداركنا منه بإضرار
- أتى ليمحو بالحسنى إساءتهكما أتى مذنبٌ يدلي بأعذرِ
- وما حلا مِنهُ صابٌّ كانَ جرعهوإنما شابَ إحلاءً بإمرارِ
- لما رأيت انصرافَ القوم قلت لهميلقى الرزايا مَنِ استحيا منَ العارِ
- ما مات مَن مات والإِقدامُ يُورِدُهُوإنما ماتَ حيا كُلُّ فَرارِ
- قالوا ردوا باقتحام البحرِ عن غُرَرٍوالموتُ يُدلي بأنيابٍ وأظفارِ
- فقلتُ هيهاتِ مِقدارٌ جرى فَقضىبما قَضَاهُ ولا رد لمقدارِ
- إن الحمامَ الذي في البحر غالَهُمقد غال عثمانَ ذا النورينِ في الغارِ
- نيرانُ حربِ بموج البحر قد طفئتوَهيَ الموائدُ بينَ الماءِ والنارِ
- كانت رزايا أثارَت طِيبَ ذكرُهُمكالنار تلفُحُ في الهندي والغارِ
- ما عز عند امرئ مقدارُ ذي كرمٍإلا رأى فيه قنطاراً كدينارِ