وأجبت لائمتي على ترك العزا
الأحنف العكبريعباسيالكاملاللام
حجم الخط
- وأجبت لائمتي على ترك العزاللنّاس عند تفاوت الآجال
- وعن التعرّض للحقوق وليس ليحظّ الغنيّ وبطش ذي الإقلال
- كم قد مرضت فلم يعدني عائدلمكان معرفتي وقلة مالي
- كم أستضام وحجّتي مدحوضةوالقول لي أقصى لرقة حالي
- كم مرة يبغى عليّ فلا أرىلي ناصرا بيد ولا بمقال
- كم غصّة جرعتها من جاهلعدم المعين لكثرة الجهّال
- كم شهوة سدّت عليّ وجوههابين الوني وتخلّف الإقبال
- يا هذه كفي فليس لبائسقدر يُصان ولا يعدّ بحال
- سقطت عن الزمنى الحقوق فكيف بيوزمانتي قرنت بنقص المال
- فمتى مرضت فخادمي نفسي فإنعجزت تولاها بنو اشكالي
- ومتى أمت فجنازتي محفوفةبالمدلقين لأنّهم امثالي
- من لي يعزّى إن هلكت ولم يدعصرف المنون عليّ من عمّالي