قعدت على السعلاة تنفض مسحها

ابن ميادةعباسيالطويلهجاءالراء

حجم الخط
  1. قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَهاوَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِ
  2. تُيَمِّمُ خَيرَ الناسِ ماءً وَحاضِراًوَتَحمِلُ حاجاتٍ تَضَمَّنَها صَدري
  3. فَإِنّي عَلى رَغمِ الأَعادي لَقائِلٌوَجَدتُ خِيارَ الناسِ حَيَّ بَني بَدرِ
  4. لَهُم حاضِرٌ بِالهَجمِ لَم أَرَ مِثلَهُممِنَ الناسِ حَيّاً أَهلَ بَدوٍ وَلا حَضرِ
  5. وَخَيرُ مَعَدٍّ مَجلِساً مَجلِسٌ لَهُميَفيءُ عَلَيهِ الظِلُّ مِن جانِبِ القَصرِ
  6. أَخُصُّ بِها رَوقَي عُيَينَةَ إِنَّهُكَذاكَ ضَحاحُ الماءِ يَأوي إِلى الغَمرِ
  7. فَأَنتُم أَحَقُّ الناسِ أَن تَتَخَيَّروا المِياهَ وَأَن تَرعَوا ذُرى البَلَدِ القَفرِ
  8. لَقَد سَبَقَت بِالمُخزِياتِ مُحارِبٌوَفازَت بِخَلّاتٍ عَلى قَومِها عَشرِ
  9. فَمِنهُنَّ أَن لَم تَعقِروا ذاتَ ذِروَةٍلِحَقٍّ إِذا ما إِحتيجَ يَوماً إِلى العَقرِ
  10. وَمِنهُنَّ أَن لَم تَمسَحوا عَرَبِيَّةًمِنَ الخَيلِ يَوماً تَحتَ جُلٍّ عَلى مُهرِ
  11. وَمِنهُنَّ أَن لَم تَضرِبوا بِسُيوفِكُمجَماجِمَ إِلّا فَيشَلَ القُرَّحِ الحُمرِ
  12. وَمِنهُنَّ أَن كانَت شُيوخُ مُحارِبٍكَما قَد عَلِمتُم لا تَريشُ وَلا تَبري
  13. وَمِنهُنَّ أُخزى سَوءَةٍ لَو ذَكَرتُهالَكُنتُم عَبيداً تَخدُمونَ بَني وَبرِ
  14. وَمِنهُنَّ أَنَّ الضَأنَ كانَت نِساءَكُمإِذا إِخضَرَّ أَطرافُ الثُمامِ مِنَ القَطرِ
  15. وَمِنهُنَّ أَن كانَت عَجوزُ مُحارِبٍتُريغُ الصِبا تَحتَ الصَفيحِ مِنَ القَبرِ
  16. وَمِنهُنَّ أَن لَو كانَ في البَحرِ بَعضُكُملَخَبَّثَ ضاحي جِلدِهِ حَومَةَ البَحرِ
  17. إِذا حَلَّ جارٌ جانِباً في مُحارِبٍوَجَسرٍ فَلا يُبشِر بِعِزٍّ وَلا نَصرِ
  18. فَدَفعُهُما عَنهُ إِذا ما تَحَدَّباوَجَدّا كَدَفعِ الأَسكَتَينِ عَنِ البَظرِ
  19. تَمَنّى اليَماني أَن يُفارِقَ رَأسَهُفَفارَقَهُ في غَيرِ حَمدٍ وَلا شُكرِ
  20. وَعِندَ الفَزارِيِّ العِراقِيِّ عارِضٌكَأَنَّ عُيونَ القَومِ في نَبضَةِ الجَمرِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها